بقلم: د.أسامة الغزالي حرب
ابتداء من مساء اليوم (15 يونيو) سوف تبدأ أولى مباريات المنتخب المصرى لكرة القدم، ضمن مباريات المجموعة السابعة لدور المجموعات، فى بداية مباريات كأس العالم (مونديال) كرة القدم هذا العام (2026). إننى - مثل الغالبية الساحقة من المصريين - أحب مشاهدة مباريات الكرة القومية أو «الدولية»، أى مباريات «المنتخب» المصرى، ضد المنتخبات الأخرى، عربية كانت أو إفريقية أو دولية أخرى..فتلك مسألة سياسية ووطنية، مثلما هى مسألة رياضية. فإذا أضفت إلى ذلك أن كرة القدم هى بلا شك، اللعبة الرياضية الأولى ذات الشعبية الجارفة فى مصر، بدت أكثر وأكثر أهمية مباريات فريقنا القومى، فى مباريات كأس العالم الحالية. وكما نعلم وننتظر جميعا، فسوف يتجمع غالبية المصريين، فى الساعة العاشرة مساء اليوم، أمام أجهزة التليفزيون لمشاهدة المباراة الأولى لفريقنا القومى، فى كأس العالم، مع فريق اوروبى قوى، هو الفريق البلجيكى. إننى أرجو، وأتمنى، من صميم قلبى أن تحبنا كرة القدم كما نحبها، فما أصعب الحب من طرف واحد! وأملى كبير.. كبير، فى ألا يخيب لاعبونا الموهوبون، فى فريقنا الحالى، آمال الجماهير الغفيرة لكرة القدم المصرية فيهم . وأملى كبير أيضا فى أن يكون لاعبونا فى وزن ومكانة الاسم أو اللقب الذى اتخذوه «الفراعنة»! حقا، إن الفراعنة لم يعرفوا أويلعبوا كرة القدم، ولكنهم شكلوا حضارة عظيمة فى العصور القديمة، لاتزال كنوزها تتكشف حتى اليوم. ذلك يلقى على لاعبينا ومدربينا ومسئولينا الرياضيين عبئا ثقيلا، ومهمة عظيمة.. أن يكونوا على مستوى ذلك اللقب المهيب، الذى يعرفهم به العالم اليوم. ويتبقى لدى أخيرا نداء أوجهه إلى أجهزة الرياضة والإعلام فى الدولة المصرية، وهى أن تكون الإذاعة التليفزيونية لمباريات «الفريق القومى المصرى» بالذات متاحة للمشاهدين المصريين على قنوات «مفتوحة»، تاركين لشركات الإعلام الرياضى فرص بيع باقاتها التجارية لمشاهدى باقى مباريات المونديال كلها.