توقيت القاهرة المحلي 01:34:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميريديان القاهرة !

  مصر اليوم -

ميريديان القاهرة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

كثيرون من أبناء القاهرة، لا بد وأنهم يتذكرون مثلى فندق الميريديان الذى كان عامرا مزدهرا منذ نحو عقدين من الزمان فى واحدة من أجمل مناطق نيل القاهرة وقرب عدد من الفنادق الكبرى، وهؤلاء أيضا تعجبوا عندما تحول هذا الفندق ــ الذى تغير اسمه إلى حياة ــ إلى مبنى مهجور اشبه بخرابة كبيرة، بعد أن ثارت ضجة حول بيعه لمستثمر سعودى. وكنت أتساءل عما جرى بشأنه، إلى أن عرفت حكايته من الموضوع الذى كتبه الزميل مصطفى النجار فى المصرى اليوم صباح الأربعاء الماضى(15/3) تحت عنوان «فى مأساة ميريديان القاهرة.. حان وقت فسخ العقد أو التحكيم»، وقرأت تفاصيل الموضوع لأعرف عجبا! فهذا الفندق البديع اشتراه مستثمر سعودى (ونتذكر أنه أعلن حينها أنه سوف يحظر الخمور فيه مما جعل شركات الفنادق العالمية تحجم عن إدارته)... وبناء على عقد الشراء مع شركة إيجوث المالكة له، إلتزم المستثمر بتطوير الفندق، وبإضافة ألف غرفة جديدة. ووفقا لما ذكره النجار فإن المستثمر أوفى بالجزء الثانى من العقد فبنى برجا مجاورا للفندق بطاقة نحو 700 غرفة، أما الجزء الأول الخاص بتطوير الفندق نفسه فإن المستثمر عدل عنه طالبا هدم الفندق لإقامة ثلاثة أبراج سكنية مكانه! فاعترضت على ذلك شركة إيجوث على أساس أن عقد البيع كان بغرض الاستثمار الفندقى وليس السكن، فضلا عن أن المنطقة بحكم موقعها وبحكم الوضع المرورى حولها يصعب بشدة أن تسمح ببناء أبراج سكنية فيها، وهى مسألة تبدو بدهية لأى زائر لتلك المنطقة. الأمر المذهل والمحزن هو أن هذا الخلاف ظل قائما لما يزيد على عشرين عاما حتى الآن، حيث فشلت كل الحكومات وكل الوزراء عن إثناء المشترى عن الإخلال بشروط العقد ! فهل هذا معقول؟ وما موقف السيد رئيس الوزراء ووزير السياحة والرقابة الإدارية وشركة إيجوث...إلخ إنها حقا شبه دولة!

المصدر : صحيفة الأهرام

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميريديان القاهرة ميريديان القاهرة



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt