توقيت القاهرة المحلي 23:37:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من أين يأتى هؤلاء؟

  مصر اليوم -

من أين يأتى هؤلاء

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

بمقدار ما أشعر بالحزن والألم لاستشهاد وإصابة 26 ابنا عزيزا غاليا من أبناء قواتنا المسلحة البواسل، تتزاحم فى ذهنى تساؤلات أتمنى أن أسمع ردودا شافية عليها. تقول الأنباء عن الهجوم الغادر الذى تعرضوا له عند نقطة أمنية فى منطقة «البرث» جنوب رفح يوم أول أمس، الجمعة، أن العملية بدأت بهجوم انتحارى بواسطة سيارتين مفخختين على تلك النقطة، تبعه هجوم بالأسلحة الثقيلة والآلية شارك فيه نحو 120 عنصرا تكفيريا يستقلون نحو 25 سيارة دفع رباعى وعددا من الدراجات النارية، وكانوا فى ثلاث مجموعات قامت بالهجوم على الكمين من ثلاثة اتجاهات. لن أكرر هنا ماذكرته الصحف عن أبنائنا الذين استشهدوا، فهم كلهم أعزاء علينا، وخسارتهم لا يعوضها أى شيء فى الدنيا كلها. ولكن من حقنا ومن واجبنا أن نسأل: من أين أتى هؤلاء المجرمون؟ ومن أين حصلوا على سيارات الدفع الرباعى (25 سيارة!) و الدراجات البخارية، ُثم أيضا الأسلحة الثقيلة والآلية؟ إننى أتصور أن يكون هجوم الجمعة الماضي، نقطة تحول لمواجهة أكثر شمولا وجذرية وقوة لذلك التهديد السرطانى لمصر فى شمال سيناء. من أين تأتى تلك العناصرالتكفيرية؟ وما هو الوسط الاجتماعى الذى تعيش فيه؟ وما هو مصدر الدعم الخارجى لها، وما هى قنوات ذلك الدعم المالى والمادي؟ أيضا فإن تلك ليست أبدا قضية عسكرية فقط ولكنها قبل ذلك قضية سياسية واجتماعية وثقافية، ولها بالضرورة أبعادها الخارجية، وينبغى بحثها ودراستها من جميع النواحي، وينبغى كشف ومواجهة مصادر دعمها الخارجى أيا كانت. دماء و أرواح شهدائنا الأبرار تستصرخنا لأن نواجه ما حدث بشكل مختلف... يتناسب مع فداحة المصاب وفداحة الخسارة، لا فقط أن نشجب وندين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أين يأتى هؤلاء من أين يأتى هؤلاء



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 19:18 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الطرق الصحيحة لتنظيف الأثاث الجلد

GMT 03:51 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

هند صبري تكشف عن تفاصيل مسلسل "عايزة أطلق"

GMT 04:23 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

باسم سمرة يوشك على الانتهاء من "دماغ شيطان"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt