توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصرية..مصرية !

  مصر اليوم -

مصريةمصرية

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

تابعت مناقشة قضية تيران وصنافير فى مجلس النواب فى صحف الأمس والتى ذكرت أن النواب المتحمسين لمصرية الجزيرتين هتفوا فى المجلس «مصرية..مصرية». ومع احترامى للجميع فإن مجلس النواب، قبل أن يكون ساحة للهتاف، فإنه أولا وأساسا ساحة للنقاش الموضوعى الرصين، سياسيا وقانونيا، ولعرض الحقائق ووجهات النظر المختلفة والمتعارضة، حتى يمكن أن يصل فى النهاية إلى قراره بشأن الاتفاقية رفضا أو قبولا. إن أهم ما جاء فى جلسة الاثنين والذى تأخر الإعلان عنه وتوضيحه على نحو يوحى بافتقاد الحس السياسى السليم، تمثل فى التصريح الذى أدلى به المستشار بوزارة الخارجية السيد عمر مروان، وقال فيه ـ وأنا هنا أنقل عن الأهرام والمصرى اليوم ـ إنه قد جرت لبحث موضوع تيران وصنافير 11 جولة من المباحثات بين الجانبين المصرى والسعودى. وكذلك فى قول السفير محمود سامى إن اللجنة الفنية ضمت خبراء فنيين ولم يكن لها اختصاص سياسى، وأن ما حكم عمل اللجنة هو نقاط الأساس واتفاقية قانون البحار، وأن السعودية تقدمت فى عام 1990 بنقاط الأساس الخاصة بها، وأنه حدث تبادل للإحداثيات ونقاط الأساس بين الطرفين وأن الموضوع حسم قانونا منذ عام 1990 المسالة إذن بالاساس ليست قضية سياسية ولكنها ترتبط بمعاهدات ترسيم الحدود البحرية بين الطرفين وقواعد تحديد المياه الإقليمية وغيرها من تفاصيل تدخل فى مجال القانون الدولى وقانون البحار...إلخ. والتى يعرف العالم مئات القضايا المماثلة لها. إننى أثق فى كفاءة وحرفية ووطنية خبرائنا فى الخارجية. وما جرى بمجلس النواب هو انفعال له دلالته الطيبة، ولكنى أعتقد أنه فى غير محله، وأستطيع أن أعدد عشرات القضايا التى أهملت فيها الدولة، وأهدرت الموارد والأولويات أهم بكثير من تيران وصنافير، تستحق هذا الإنفعال والصراخ فى مجلس النواب بل وما هو أكثر منه بكثير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصريةمصرية مصريةمصرية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt