توقيت القاهرة المحلي 01:49:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولة العصابة!

  مصر اليوم -

الدولة العصابة

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

عملية الاغتيال الإسرائيلية الدنيئة لإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، التى تمت فجر أمس فى طهران، ليست عندى محلا لأى استغراب على الإطلاق! تلك سياسة اسرائيلية معروفة و ثابتة عبر تاريخها كله، وهناك قائمة طويلة ومعروفة لعمليات اغتيال لعشرات القادة والشخصيات الفلسطينية، التى لايقل عددها عن المائة، والتى لاتزال بعض أسمائها الشهيرة حية فى أذهان جيلنا، مثل غسان كنفانى، وكمال عدوان وكمال ناصر، وعلى حسن سلامة وزهير محسن، وخليل الوزير (أبوجهاد) وصلاح خلف وفتحى الشقاقى واحمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسى... إلخ من القيادات والشخصيات الفلسطينية، التى ينتمى أغلبها لمنظمة التحرير الفلسطينية، أو أى من فصائلها المتعددة. لقد أعادت عملية اغتيال اسماعيل هنية إلى ذهنى تذكر كتاب مهم، سبق أن قرأت عنه، ولكن لم يتسن لى الحصول عليه للأسف، صدر فى عام 2018 بعنوان مستلهم من التلمود وهو «انهض واقتل أولا.. التاريخ السرى للاغتيالات الإسرائيلية». هذا الكتاب كتبه باحث متميز اسمه رونين بيرجمان، بعد قيامه بإجراء أكثر من ألف مقابلة مع شخصيات سياسية، وعناصر من المخابرات فى عديد من الدول، فضلا عن الاطلاع على آلاف الوثائق السرية. لقد خلص بيرجمان إلى أن اسرائيل قامت – منذ نهاية الحرب العالمية الثانية فى 1945 – باغتيال عدد من الأشخاص يفوق ما نفذته أى دولة غربية، بدءا من مسئولين بريطانيين، وقادة منظمة التحرير الفلسطينية، وعلماء نوويين إيرانيين، وحتى قادة حماس واعضاء حزب الله... إلخ، وهل يمكن أن ننسى هنا العالم النووى المصرى يحيى المشد، الذى كان يعمل فى البرنامج النووى العراقى، واغتيل فى غرفته بفندق فى باريس فى يونيو عام 1980، فى عملية لا يخالجنى أى شك فى قيام الموساد بها...أيها السادة..، نحن نواجه فى تقديرى نوعا خاصا جدا من الدول أسميه الدولة العصابة!

نقلا عن الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة العصابة الدولة العصابة



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt