توقيت القاهرة المحلي 05:40:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

د. أحمد جلال !

  مصر اليوم -

د أحمد جلال

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أتحدث هنا عن د. أحمد جلال، وزير المالية فى حكومة د. الببلاوى التى تشكلت عقب ثورة 30 يونيو، لقد سعدت بالتعرف مبكرا على د. جلال بعدما عاد إلى مصر عقب إقامته الطويلة فى الولايات المتحدة الأمريكية منذ أن ذهب إليها خريجا فى جامعة القاهرة عام 1974 ليحصل على الماجستيرثم الدكتوراه فى الاقتصاد من جامعة بوسطن ثم ليعمل لفترة طويلة فى البنك الدولي، إننى لا أتذكر بالدقة ظروف أول مقابلة لى مع د. جلال ولكنها كانت بالقطع قبل ثورة 25 يناير وكانت كيمياء العلاقة منذ اللحظة الأولى ممتازة، فهو من نفس جيلي، وهو ليبرالى التفكير، أقول هذه المقدمة بمناسبة مقال رائع كتبه د. جلال فى عدد الأمس من المصرى اليوم، مستوحيا فيه أجواء رواية شارلز ديكنز الشهيرة «قصة مدينتين» التى تجرى بين باريس ولندن فى حقبة الثورة الفرنسية وما بعدها، ويقول إن أجواء تلك الحقبة تتشابه مع نظرة المصريين لبلدهم بعد 30 يونيو، فهناك نظرتان متناقضتان، أولاهما: متفائلة ترى فى 30 يونيو إنجازات مهمة فى بناء المؤسسات والمشروعات القومية والمواجهة الجادة للمشكلات الاقتصادية.. إلخ وثانيتهما متشائمة وترصد ملامح سلبية مثل التضييق على الرأى الآخر وإضعاف الأحزاب، وإهدار الأموال فى المشروعات القومية..إلخ. غير أن د. جلال- وأنا معه- يرى أن الحقيقة تقع بين هاتين الروايتين. فقد حدثت تحولات إيجابية بعد 30 يونيو مثل دستور 2014 واستكمال المؤسسات السياسية، والمبادرة بالإصلاح المالى الذى كان ضروريا، ولكن هناك قصور فى نواح أخري. وأخيرا يقول د. جلال إن هناك أملا فى المستقبل لكن بشروط أهمها احترام الدولة المدنية الحديثة، بما فى ذلك الفصل بين السلطات و احترام القانون والحريات، وترجمة ذلك إلى لبنات قانونية وممارسات فعلية دائمة، ثم الشفافية الكاملة والمشاركة فى اتخاذ القرارات دون الاتهام بالخيانة أو التذرع بمحاربة الإرهاب! وبدورى أؤيد كل كلمة للدكتور جلال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د أحمد جلال د أحمد جلال



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt