توقيت القاهرة المحلي 10:30:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دروس حوار تيران وصنافير !

  مصر اليوم -

دروس حوار تيران وصنافير

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

على مدى الاسابيع القليلة الماضية، جرى حوار ساخن داخل النخبة السياسية المصرية حول الاتفاق المصرى السعودى بشأن جزيرتى تيران وصنافير، ثم انتقل هذا الحوار إلى الشارع المصري...ولقد تابعت مليا هذا الحوار، ليس فقط من حيث مضمونه، وإنما ايضا من حيث دلالته على طريقتنا فى إدارة وممارسة الحوار حول قضايانا العامة. وقد خرجت بانطباعات أحب أن اسجلها هنا: أولا، أن هناك نوعا من الرفض أوالمقاومة لتقبل فكرة الحوار الموضوعى المتكافئ فى قضية ليست ابدا قضية آراء أوميول أوأمزجة. إنها قضية خلاف حدودى بين دولتين يحسمه أساسا خبراء القانون الدولى وقانون البحار والمياه الإقليمية والتاريخ...إلخ. إن هناك أكثر من مائة وخمسين نزاعا حدوديا، بريا وبحريا، فى العالم، لا تزال قائمة تبحث عن حل ، وهناك نحو ستين نزاعا تم حلها . والنزاعات التى لم تحل القليل منها معروف وشهير إعلاميا، مثل النزاع بين اسبانيا والمغرب حول سبتة ومليلة، والنزاع بين اثيوبيا والصومال حول منطقة أوجادين، أوالنزاع بين أرمينيا وأذربيجان حول ناجورنوكاراباخ، أوالنزاع الشهير والمرير بين الهند وباكستان حول جوامووكشمير، أوالنزاع بين روسيا واليابان حول جزر الكوريل. وهل نسينا النزاع العراقى ـ الإيرانى حول منطقة شط العرب الذى كان سببا فى اندلاع الحرب العراقية الإيرانية ...إلخ. وفى النزاع حول تيران وصنافير لكل من الطرفين أدلته وأسانيده القوية. ثانيا، أعتقد بالتالى أنه لا يماثل سخف وتفاهة بعض الذين يتهمون من يرون سعودية الجزيرتين بالخيانة! إلا سخفا وتفاهة من يتهمون المدافعين عن مصرية الجزيرتين بأنهم مأجورون ومعادون للدولة! انطباعى العام الذى تأكد بهذا الحوار، أننا كمجتمع وكأفراد، لانزال بعيدين- لأسباب تاريخية وثقافية- عن استيعاب قواعد وتقاليد الحوار الديمقراطي، البعيد عن اتهامات الخيانة والرشوة والعمالة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دروس حوار تيران وصنافير دروس حوار تيران وصنافير



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt