توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف ستكون الإستجابة؟!

  مصر اليوم -

كيف ستكون الإستجابة

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

ليس لدى أى شك، فى أن العدوان الوحشى، الذى شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران السبت الماضى، سوف تترتب عليه آثار وتداعيات هائلة على منطقة الشرق الأوسط كلها لفترة طويلة مقبلة. وقد لفتت نظرى فى هذا السياق- عدة مقالات متوالية، فى الأشهر الثمانية الماضية، للكاتب الأمريكى البارز"توماس فريدمان" بالنيويورك تايمز. وكما نتذكر، فقد بدأت الضربة الإسرائيلية الأولى ضد إيران فى فجر الجمعة 13 يونيو من العام الماضى (2025) واستهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين..بمن فيهم قائد الحرس الثورى، ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة وعدد من كبار العلماء، وردت عليها إيران بعملية "الوعد الصادق" التى أطلقت فيها الصواريخ الباليستية على إسرائيل ، التى لم تعرف بالضبط تأثيراتها الفعلية. وفى 22 يونيو كشف الرئيس ترامب عن أن غارات تلك الضربة تمت بتنسيق كامل مع الإسرائيليين. أما الضربة الثانية – التى وقعت أول أمس (السبت) فكانت أكثر عدوانية وخطورة، اغتيل فيها المرشد الأعلى على خامنئى (التى اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالقول إن صورة جثته عرضت على ترامب ونيتانياهو!). فضلا عن أنها شملت 500 هدف قامت بضربها 200 طائرة إسرائيلية، فيما وصف بأنه أكبر هجوم فى تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي! بينما علق توماس فريدمان على تلك التطورات ..؟ قال.." إن حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة، بقيادة نيتانياهو .." تبصق على وجه أمريكا ".. وأنه "يهدد بشكل جوهرى مصالح الولايات المتحدة الأوسع فى الشرق الأوسط ، فضلا عن أمن اليهود فى أنحاء العالم". هذا فى تقديرى كلام سليم ومنطقى تماما...بشرط واحد أساسى، وهوأن تكون استجاباتنا- نحن المستهدفين من ذلك السلوك الإسرائيلى الفاجر- وفق مايمليه الحس الإنسانى المنطقى والسليم بالغضب والكرامة ..ومثلما يتوقع فريدمان!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف ستكون الإستجابة كيف ستكون الإستجابة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt