توقيت القاهرة المحلي 01:49:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اطلبوا الوحدة و لو فى الصين !

  مصر اليوم -

اطلبوا الوحدة و لو فى الصين

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أحد الأحاديث النبوية الشريفة الشائعة, هو الحديث القائل: «اطلبوا العلم ولو فى الصين». ومع أن أهم المراجع الدينية الموثوق بها، وفى مقدمتها مرصد الأزهر الشريف، تشكك فى سند ذلك الحديث، وتعتبره حديثا ضعيفا، إلا أن بعض الكتب القديمة - وفقا لما سمعته من العالم الجليل د. على جمعة, مفتى مصر الأسبق (لقاء مع الإعلامى عمر خليل فى 19 مارس 2014) - أوردت ذلك الحديث، الأمر الذى يوحى، على أى حال بنظرة كانت سائدة قديما للصين باعتبارها مكانا شديد البعد!. لقد وردت إلى ذهنى تلك الخواطر وأنا أتابع على كل الوسائط الإعلامية (الرسمية والاجتماعية) أنباء وصور اللقاء الذى تم فى العاصمة الصينية بكين ذلك الأسبوع (22/7) فاستقبلتها بمشاعر مختلطة! أولا، مشاعر الارتياح والتفاؤل بالتوافق بين الفصائل الفلسطينية (14 فصيلا !) على الوصول إلى وحدة وطنية فلسطينية شاملة، تضم القوى والفصائل الفلسطينية كافة، فى إطار منظمة التحرير، والالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، طبقا لقرارات الأمم المتحدة، وضمان حق العودة طبقا لقرار 194. وأضافت انطلاقا من اتفاقية الوفاق الوطنى التى وقعت فى القاهرة فى 4 مايو 2011 (أى منذ ثلاثة عشر عاما!) وإعلان الجزائر فى 12/10/2022) .. قررت الفصائل الاستمرار فى متابعة تنفيذ اتفاقيات إنهاء الانقسام بمساعدة مصر والجزائر والصين وروسيا. غير أننى– ثانيا - كمصرى، وعربى، بل وكإنسان، أشاهد مجازر إسرائيل، وجرائم الإبادة الجماعية فى غزة، أتساءل: ألم يكن ذلك كله كافيا لدفع «الفصائل» للوحدة برعاية عربية، و فى إطار الجامعة العربية مثلا...؟ إنه مجرد تساؤل، لايمنع على الإطلاق من تقديم الشكر العميق للصين، القطب الأعظم اليوم، فى مواجهة الولايات المتحدة، الراعى الرسمى والفعلى لإسرائيل!!

* نقلا عن "بوابة الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اطلبوا الوحدة و لو فى الصين اطلبوا الوحدة و لو فى الصين



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt