توقيت القاهرة المحلي 16:45:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تضامنا مع المنير!

  مصر اليوم -

تضامنا مع المنير

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أكتب هذه الكلمات ، بكل صدق وحماس، تضامنا مع أخى وصديقى العزيز منير فخرى عبدالنور، فى مقاله الذى كتبه فى عدد أمس (الأربعاء أول يوليو) من جريدة المصرى اليوم، تحت عنوان «خطاب مفتوح إلى القائم بأعمال السفير الأمريكى بالقاهرة: من أعطاك الحق يا سيد سيلفرمان؟». إنه - مثل كل كتابات منير (الذى أحب أن أسميه «المنير دوما»!) - يمتلئ صدقا وشفافية وشجاعة. فى ذلك المقال، علق منير على البيان الذى نسب للقائم بالأعمال ،عقب لقائه بقداسة البابا تواضروس الثانى، وتحدث فيه عن.. «التحسن فى أوضاع المسيحيين فى مصر» وأنه – أى الدبلوماسى الأمريكى، القائم بالأعمال -.. «عبر عن شكره لقداسة البابا للسماح باستئناف رحلات الحج المسيحية إلى القدس»! فماذا قال له منير فى مقاله؟ قال له.. «بأى صفة يقيم ممثل دولة أجنبية طبيعة العلاقة بين أبناء الشعب المصرى؟ وبأى حق يمنح نفسه سلطة الحكم على مستوى التفاهم بين المسلمين والمسيحيين، وكأنهما جماعتان منفصلتان، تحتاجان إلى مراقب خارجى يرصد أحوالهما، ويصدر التقارير بشأنهما؟ إن الأقباط والمسلمين فى مصر ليسوا طائفتين تعيشان جنبا إلى جنب، بل هما شريكان فى وطن واحد، جمعتهما الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك عبر قرون طويلة..» إلخ. تلك أجزاء من المقال الذى يشرفنى أن أتبناه مع منير..، ولكنه يثيرأيضا فى ذهنى مسألة أخرى، وهى تأهيل وثقافة الدبلوماسيين الأجانب - وفى مقدمتهم الأمريكيون - الذين يوفدون إلى مصر، ومدى عمق معرفتهم بتاريخها المعاصر، وثقافتها.. بما يتجاوز بكثير الانطباعات العامة! وفى هذا السياق، قفزت إلى ذهنى انطباعات اللورد كرومر، المندوب السامى البريطانى فى مصر فى أوائل القرن الماضى وقوله الشهير «فى مصر لا تعرف المسلم إلا وهو داخل المسجد، ولا تعرف المسيحى إلا وهو داخل الكنيسة.. إنهم كالنسيج الواحد».. ذلك أمريوحى لى بفكرة كانت عندى.. وهى أن معرفة الدبلوماسيين البريطانيين ببلادنا، ربما كانت أكثر عمقا من نظرائهم الأمريكييين!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضامنا مع المنير تضامنا مع المنير



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt