توقيت القاهرة المحلي 02:08:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حادث خطير..ولكن !

  مصر اليوم -

حادث خطيرولكن

بقلم:د.أسامة الغزالي حرب

هل تتذكر عزيزى القارئ حينا من الوقت شاع فيه استخدام عبارة «حادث مؤسف» على نحو مبالغ فيه، لما قد يوحى به من «تخفيف» لبعض الحوادث أوآثارها الكارثية. لأن بعض التصرفات أو الأفعال، تتجاوز فى مغزاها، وفى آثارها مجرد أنها تثير الأسف! لقد ورد ذلك الخاطر إلى ذهنى، وأنا أقرأ يوم أمس (7/6) خبرا على موقع «اليوم السابع».. هذا نصه: «كشفت الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى، تضمن قيام إحدى السيدات بمحاولة تلقين إجابات الإمتحان لنجلها بإحدى اللجان بالدقهلية. أمكن تحديد وضبط السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو (ربة منزل - مقيمة بدائرة قسم شرطة الكردى بالدقهلية) حال وجودها بتاريخ 6 الحالى، أمام إحدى اللجان بأحد المعاهد الكائنة ببندر منية النصر، وقيامها بتلقين نجلها إجابات أسئلة الامتحان بصوت مرتفع من الشرفة الخلفية للجنة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة» هذا هو نص الخبر، المنقول عن الداخلية... ولكننى لا أعرف، ما هو الوصف القانونى لتلك «الواقعة»؟ الذى أعلمه أن قانون العقوبات المصرى، يفرق بين ثلاثة أنواع من الجرائم، أى (المخالفات، والجنح، الجنايات) وبداهة فإن السيدة لم ترتكب جناية ولاجنحة..، فهل ياترى حوسبت باعتبارها قد ارتكبت «مخالفة».. ما.. فما هى؟ إن بيان الداخلية دقيق وسليم قانونيا بلاشك، ولكن المسالة فى تقديرى أبعد بكثير من ذلك.. إنها حادثة مهمة، تدق نواقيس خطر يحدق بنا كمجتمع وكدولة! وسبق أن رأيناها فى السنوات الماضية! وتحتاج لدراسة جادة. من أساتذة وخبراء ومسئولى الاجتماع والتعليم والتربية..، فأن تهتم أم، أو أسرة، بأن «ينجح» ابنها بالغش أو الفهلوة، عوضا عن الحرص على اجتهاده وتعلمه فعليا أمر له دلالته الخطيرة. ولكنى أحمد الله كثيرا على تيقنى بأن ذلك سلوك شاذ، لايعبر ابدا عن الأسرة المصرية العادية، التى تعتبر تعليم أبنائها على رأس أولوياتها، أيا كانت أعباؤها المادية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حادث خطيرولكن حادث خطيرولكن



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt