توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبلة نظيرة!

  مصر اليوم -

أبلة نظيرة

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

اعتقد أن قطاعا واسعا من القراء الأعزاء، سمعوا عن هذا الاسم «أبلة نظيرة»! حسنا..! فى هذا العام (2026) يمر مائة عام على قرار وزارة «المعارف» فى مصر (عام 1926) إرسال بعثات فى جميع التخصصات للدراسة فى الخارج، وكان من بينها تخصص «التدبير المنزلى»! فتم اختيار14 فتاة من كلية التدبير المنزلى للدراسة بجامعة جلوستر بانجلترا لمدة ثلاث سنوات، لدراسة «فنون الطهى»، وشغل الإبرة! كان من بينهن الفتاة الموهوبة «نظيرة نيقولا»! وعندما عادت من البعثة، تفرغت نظيرة لتدريس «الثقافة النسوية»، بمدرسة السنية للبنات، التى كان فى قلبها «فن الطهى».ثم جمعتها صداقة حميمة مع زميلتها بالوزارة بهية عثمان التى كانت قد تخرجت بدورها فى كلية بردج هاوس فى لندن. وفى منتصف الأربعينيات تقريبا، أعلنت وزارة المعارف عن مسابقة لتأليف كتاب فى الطهى، لاعتماده كمنهج دراسى للفتيات. فأقدمت نظيرة، بمشاركة بهية، على وضع المؤلف، الذى أصبح أهم و أشهر كتاب بالعربية للطهى حتى الآن: «أصول الطهى»! وطبعت منه طبعات عديدة متوالية، أعتقد أن عددها يفوق بكثير ماهو معلن (12 طبعة) كما جرى تعديل نظام الموازين والمكاييل فيه، من الرطل إلى الكيلو. وقد أسهمت نظيرة فى برنامج إلى ربات البيوت، الذى كانت تقدمه الإذاعية القديرة صفية المهندس، كما شاركت بالكتابة بمجلة حواء.وقد تتساءل عزيزى القارئ عن سبب اهتمامى بهذا الموضوع فأقول لك، إنه سبب شخصى بحت، وهو أننى حصلت على كتاب «أصول الطهى» بعد وفاة عمتى، التى كانت خريجة معهد التدبير المنزلى، فانبهرت بشمول ورصانة هذا الكتاب الذى كان ولايزال هوالمرجع «العمدة» لكل كتب الطهى التى كتبت بعده. وظلت نسخته الأصلية محفوظة معى حتى الآن، حتى وإن تمزقت أو اختفت بعض صفحاته. وسوف تظل سيرة «أبلة نظيرة» وصديقتها «بهية عثمان» نبراسا مصريا مضيئا للإجتهاد والإبداع فى «فن الطهى»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبلة نظيرة أبلة نظيرة



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt