توقيت القاهرة المحلي 01:49:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهاية الحقبة الإيرانية!

  مصر اليوم -

نهاية الحقبة الإيرانية

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

بداية... ليس تعبير نهاية الحقبة الإيرانية من عندى، ولكنه عبارة سبق أن كتبها، المفكر السورى – الفرنسى البارز برهان غليون منذ نحو 15 عاما قاصدا بها نهاية فكرة سيطرة الدين على الحياة السياسية، فى العالم الإسلامى التى أتت بها الثورة الإيرانية عام 1979. غير أننى هنا أتحدث عن إيران الحالية التى ما فتئت تقدم نفسها زعيمة للعالم الإسلامى، وقدوة للعالم العربى، وعن مغزى التطورات الخطيرة التى وقعت فى المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، ووصلت ذروتها مع اغتيال إسرائيل للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يوم الجمعة الماضى (27/9). إننى لا أختلف مع أولئك الذين يرون لإيران مسئولية مباشرة عن اغتيال نصر الله، أو أن إيران باعت حسن نصر الله لإسرائيل كما يقولون. فإيران الآن توجد فى موقف عسير، فقد انتخب الرئيس الجديد مسعود بزشكيان على أساس رفع العقوبات الاقتصادية من خلال علاقات أفضل مع الغرب، فضلا عن الخوف من إتاحة الفرصة لإسرائيل- المتفوقة عليها عسكريا- لضرب منشآتها النووية. ولا أتصور أن بزشكيان يصدق أن الولايات المتحدة لم يكن لديها علم مسبق بخطة قتل نصرالله، أو يتناسى أن القنابل الثقيلة التى قتلت نصر الله قدمتها أمريكا لإسرائيل. ثم، هل ننسى الاختراقات الأمنية العديدة والكارثية داخل إيران التى سبقت الاغتيالات الإسرائيلية لكوادر حماس وحزب الله (صالح العارورى، ووسام الطويل، وصادق زاده، وعباس الدبس، وهادى على مصطفى، وعلى نعيم، ومحمد زاهدى، وطالب عبدالله) والتى أثبتت وجود قصور شديد فى أجهزة الأمن هناك؟... إن الإيرانيين يقولون إنهم ينتظرون الوقت الملائم للإنتقام من العدوان الإسرائيلى! ولا أتصور أن ذلك الوقت سوف يأتى أبدا، مستذكرا بيت الشعر الشهير لجرير (زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا... أبشر بطول سلامة يا مربع)..، مع الاعتذار الواجب طبعا للسيد مربع!

نقلا عن الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الحقبة الإيرانية نهاية الحقبة الإيرانية



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt