توقيت القاهرة المحلي 08:39:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكرى البطل عبد المنعم رياض

  مصر اليوم -

ذكرى البطل عبد المنعم رياض

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أمس (9 مارس) صادف يوما عزيزا على المصريين جميعا! إنه اليوم الذى استشهد فيه – عام 1969- الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية فى فترة ما عرف بحرب الاستنزاف الطويلة، التى سبقت حرب أكتوبر 1973. إنني، ورغم مرور 57 عاما على ذلك الحدث الجلل، فإن آثاره ودلالاته الوطنية العميقة ماتزال حاضرة بقوة فى ذهنى ووجداني! وأتمنى أن تعرفها أجيالنا الحالية. فى ذلك اليوم كان الفريق رياض يتفقد أحد المواقع الأمامية على جبهة القناة، مهتما بأن يتفقد بنفسه كل الاستعدادات والتحصينات، ومصطحبا معه القادة الميدانيين . ونزل فى "دشمة" أحد مدافع ال 58 مم على حافة القناة، مصطحبا معه اللواء عبد التواب هديب مدير المدفعية، واللواء عدلى حسن قائد الجش الثانى ..ونزلوا للمعدية رقم 6 مع الضباط والجنود. غير أن طلقة معادية سقطت فى الحفرة أصابت الفريق رياض بشظية مباشرة، استشهد على إثرها فى الحال! وكان لذلك الخبر اثر صاعق على المصريين جميعا .وأتذكر تماما نزولى مبكرا فى اليوم التالى فى مثل ذلك اليوم (10مارس) إلى ميدان التحرير لأشارك فى تشييع الجنازة، لأفاجأ بمئات الألوف من البشر، الذين سبقونى إلى الميدان، حيث وجدت لنفسى موقع قدم بصعوبة شديدة.كان المشهد مهيبا ومؤثرا إلى أقصى حد. وازدحمت كل النوافذ والبلكونات المطلة على الميدان والشوارع المحيطة بها بأضعاف ماتسعه من البشر، ومن النساء والفتيات اللاتى ينتحبن، وكأنهن فقدن والدا أو أخا عزيزا! وكان جمال عبد الناصر قد وصل ليكون فى مقدمة المشيعيين، وانفرط عقد الحرس من حوله، ليكون وسط الناس بنظارة سوداء أخفت دموعه على البطل الشهيد! كانت لحظة لا تنسى أبدا فى حياة الأمة المصرية، وكان من حسن حظى أن عشتها، قبل أن يتحقق بعدها بسنوات أربع نصر أكتوبر المجيد، الذى هيأ له عبد المنعم رياض ورفاقه الأبطال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى البطل عبد المنعم رياض ذكرى البطل عبد المنعم رياض



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt