توقيت القاهرة المحلي 14:06:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يا روح.. ما بعدك روح!

  مصر اليوم -

يا روح ما بعدك روح

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

هذا, على الأغلب, مثل شعبى مصري، يشير إلى حرص الإنسان الفطرى على حياته، خاصة في بعض لحظات الخطر أو الخوف. لقد استرجعت هذا المثل، وأنا أشاهد لقطات الفيديو، لتفاصيل ما وصف بأنه ..«محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب» في خلال حفل عشاء البيت الأبيض للمراسلين الإعلاميين مساء يوم السبت الماضى (25/4). لقد كان- كما هو متصور- حفلا كبيرا فاخرا، ضم المنصة الرئيسية التي جلس وسطها الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا، وضم عشرات الموائد المستديرة التي تحلق حولها المدعوون، بملابسهم الرسمية شديدة الأناقة، نساء كانوا أم رجالا. وفجأة، وبعد سماع صوت غير واضح لطلقات قليلة، ظهر العديد من رجال الأمن في المكان بملابسهم المميزة، أخليت المنصة بسرعة من الرئيس ترامب الذى أخذ على عجل، لدرجة أنه تعثر وهو يجرى فوقع قبل أن يقيمه الحرس ويأخذوه بعيدا! وبالمثل هرول للخارج باقى من كانوا على المنصة، تاركينها فارغة، ليحتلها بسرعة رجال الأمن الذين شهروا أسلحتهم تجاه القاعة. أما ضيوف الحفل، فقد نزل معظمهم تحت الموائد التي كانوا منذ لحظات يجلسون عليها، فتحولت إلى درع تحميهم، أو على الأقل تخفيهم عن الخطر الداهم الذى توقعوه! ومالبث مروحيات الأمن أن حلقت فوق المكان. وفى داخل القاعة نقلت الكاميرات مشاهد لسيدات يزحفن على الأرض نحو الخارج بملابس السهرة الأنيقة!...لماذا حدث ذلك كله؟ إنها طلقة أو بضع طلقات أطلقها شاب واحد اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مسلحا- كما ذكر- «بمسدسات وسكاكين»؟! وسرعان ما تناقلت وكالات الأنباء صور الشاب مرتكب الجريمة، الذى قيل إنه «مدرس ومطور لألعاب الفيديو» عمره 31 عاما ..لماذا فعل ذلك؟ لانعرف! ولكن صورته ذكرتنى بمحمد أمين سليمان، هل يذكره أبناء جيلى؟ إنه «سفاح الإسكندرية» في الخمسينيات الذى قيل إن قصته أوحت لنجيب محفوظ بروايته الشهيرة «اللص والكلاب»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا روح ما بعدك روح يا روح ما بعدك روح



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt