توقيت القاهرة المحلي 17:18:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما هذا يا دكتور أشرف؟!

  مصر اليوم -

ما هذا يا دكتور أشرف

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هل تتذكر عزيزى القارئ حادثة أو «مأساة» وفاة الطفل يوسف محمد عبد الملك، سباح نادى الزهور بمدينة نصر، بالقاهرة، أوائل هذ الشهر، والذى فارق الحياة بعد انتهاء بطولة الجمهورية للسباحة في مجمع حمامات السباحة في استاد القاهرة..؟ لقد باشرت النيابة العامة تحقيقها في تلك القضية. ووفقا لما قرأته فقد.. «أمرت النيابة العامة بتقديم كل من رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، ومدير البطولة والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ للمحاكمة الجنائية، لتسببهم خطأ في وفاة المجنى عليه..إلخ».

ماذا كان موقف أو رد فعل وزارة الشباب..؟ بصراحة كان رد الفعل هزليا، على طريقة «اللى يتلسع من الشوربة، ينفخ في الزبادى»!! وعلى سبيل المثال، وصلتنى من بعض أعضاء نادى زهور مدينة نصر، الذين هم فوق سن الستين، نساء ورجالا، الذين يطلق عليهم اسم «الرواد» والذين يجتمعون في حدائق النادى، أو في قاعاته (في أوقات خلوها من الأنشطة) في جلسات اجتماعية ترويحية، أو للتمتع بشمس الشتاء، أوممارسة بعض ألعاب «الايروبكس» الخفيفة! هؤلاء «الرواد» المسنون وصلتهم «بشرى» أنه «في إطار حرص نادى الزهور على صحة وسلامة أعضائه شهد المقر الرئيسى لمدينة نصر وجود القافلة الطبية، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.....ضمن منظومة متكاملة ... تشمل: «كشف باطنة أو قلب، كشف صدرية، تخطيط القلب الكهربائى، موجات صوتية على القلب، قياس ضغط الدم وتقييم القدرة التنفسية، وصورة دم كاملة، وقياس مستوى الكوليسترول، وقياس مستويات السكر، وإنزيمات القلب»!! وهى كلها مقابل رسوم مادية كبيرة يدفعها الأعضاء (الذين ينتمى معظمهم لأرباب المعاشات)! ما هذا العبث؟ هل هي «سبوبة» لجهة ما، وما هذا الاستغلال السخيف لحادثة الطفل المسكين يوسف رحمه الله! عيب ياوزارة الشباب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما هذا يا دكتور أشرف ما هذا يا دكتور أشرف



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt