توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هوجة «تكوين» !

  مصر اليوم -

هوجة «تكوين»

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

فجأة... ووسط الانشغال بحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة الباسلة، فوجئت شخصيا بـ«هوجة» إعلامية كبيرة، اكتشفت أن سببها كان هو الإعلان يوم 9 مايو الحالى فى المتحف المصرى الكبير ـ عن إنشاء مركز بحثى دينى جديد باسم مركز «تكوين»! بهدف.. «تعزيز الفكر الحر، والنقاش المفتوح فى المجتمع العربي، وتشجيع البحث العلمى والتفكير النقدى فى القضايا الدينية والفكرية»….حسنا؟ ما هى المشكلة فى ذلك..؟ المشكلة هى «الاسماء» التى شكلت مجلس أمناء هذا المركز، وهم «الدكتور يوسف زيدان، والإعلامى إبراهيم عيسي، والدكتورة ألفة يوسف مديرة المكتبة الوطنية فى تونس، والباحث السورى المخضرم فراس السواح، والباحثة والكاتبة اللبنانية نايلة أبى نادر، والباحث المصرى إسلام بحيري. إنهم جميعا باحثون فى الفكر الديني، و«يجتهدون» فى البحث فيه . وتلك الاجتهادات تقابل بالاستنكار والمعارضة، بل والإدانة التى تكاد تصل للتكفير والاتهام بالإلحاد! غير أن الإسلام أيها السادة يدين به 1٫9 مليار مسلم، يشكلون ربع سكان العالم كله! وحرية العقيدة هى فى مقدمة خصائص الدين الإسلامى والدعوة الإسلامية، وتاريخ الإسلام مليء بأسماء عظيمة للإصلاح والتجديد.. فمن منا لايعرف اسماء المصلحين المحدثين مثل رشيد رضا والكواكبى والأفغانى ومحمد عبده والطهطاوى وخير الدين التونسى وعلى شريعتي. لماذا إذن نستنكر إنشاء مركز «تكوين» اليوم..؟ هل هو مزاج سلفى جامد يرفض أى تجديد..؟ أم هى نكاية سياسية من بعض «الإخوان» ضد نظام الحكم الحالى فى مصر...هنا، تتبقى كلمة لابد من قولها، وهى التقدير الكامل والمستحق لحكمة العالم الفاضل الجليل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، الذى لم ير فى «تكوين» إلا منصة فكرية، لا تقابلها سوى منصة فكرية أخري، هى «بيان» التى سبق تدشينها منذ خمسة أعوام! ذلك سلوك سام وراق، من قطب إسلامى عظيم!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوجة «تكوين» هوجة «تكوين»



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt