توقيت القاهرة المحلي 05:16:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هوجة «تكوين» !

  مصر اليوم -

هوجة «تكوين»

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

فجأة... ووسط الانشغال بحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة الباسلة، فوجئت شخصيا بـ«هوجة» إعلامية كبيرة، اكتشفت أن سببها كان هو الإعلان يوم 9 مايو الحالى فى المتحف المصرى الكبير ـ عن إنشاء مركز بحثى دينى جديد باسم مركز «تكوين»! بهدف.. «تعزيز الفكر الحر، والنقاش المفتوح فى المجتمع العربي، وتشجيع البحث العلمى والتفكير النقدى فى القضايا الدينية والفكرية»….حسنا؟ ما هى المشكلة فى ذلك..؟ المشكلة هى «الاسماء» التى شكلت مجلس أمناء هذا المركز، وهم «الدكتور يوسف زيدان، والإعلامى إبراهيم عيسي، والدكتورة ألفة يوسف مديرة المكتبة الوطنية فى تونس، والباحث السورى المخضرم فراس السواح، والباحثة والكاتبة اللبنانية نايلة أبى نادر، والباحث المصرى إسلام بحيري. إنهم جميعا باحثون فى الفكر الديني، و«يجتهدون» فى البحث فيه . وتلك الاجتهادات تقابل بالاستنكار والمعارضة، بل والإدانة التى تكاد تصل للتكفير والاتهام بالإلحاد! غير أن الإسلام أيها السادة يدين به 1٫9 مليار مسلم، يشكلون ربع سكان العالم كله! وحرية العقيدة هى فى مقدمة خصائص الدين الإسلامى والدعوة الإسلامية، وتاريخ الإسلام مليء بأسماء عظيمة للإصلاح والتجديد.. فمن منا لايعرف اسماء المصلحين المحدثين مثل رشيد رضا والكواكبى والأفغانى ومحمد عبده والطهطاوى وخير الدين التونسى وعلى شريعتي. لماذا إذن نستنكر إنشاء مركز «تكوين» اليوم..؟ هل هو مزاج سلفى جامد يرفض أى تجديد..؟ أم هى نكاية سياسية من بعض «الإخوان» ضد نظام الحكم الحالى فى مصر...هنا، تتبقى كلمة لابد من قولها، وهى التقدير الكامل والمستحق لحكمة العالم الفاضل الجليل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، الذى لم ير فى «تكوين» إلا منصة فكرية، لا تقابلها سوى منصة فكرية أخري، هى «بيان» التى سبق تدشينها منذ خمسة أعوام! ذلك سلوك سام وراق، من قطب إسلامى عظيم!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوجة «تكوين» هوجة «تكوين»



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt