توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بطرس بطرس غالى!

  مصر اليوم -

بطرس بطرس غالى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 في يوم (22 نوفمبر) من عام 1991 انتخب السياسى والدبلوماسي المصرى الراحل، د.بطرس بطرس غالى، كأول أمين عام مصري وعربى لمنظمة الأمم المتحدة، حيث تسلم عمله في أول يناير عام 1992. ولا شك أن هناك الكثير والكثير مما يستحق أن يقال بتلك المناسبة عن د. غالى، كأحد أبرز علماء وممارسى السياسة والدبلوماسية في مصر المعاصرة، غير أننى هنا، بتلك المناسبة، أحب – كأحد تلاميذ د.غالى- أن أستعيد بعض الانطباعات والذكريات عنه.

أولها، قدرته الفذة على الفهم والتقييم الدقيق لتلاميذه، وهم كثر، ولمع الكثير منهم في مناصبهم العلمية والعملية الكثيرة.. وربما يحضرنى هنا بالذات اسم د. أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية البارز.

ثانيها، تقديره السياسى الدقيق، لأولويات السياسة الخارجية المصرية، وحرصه الشديد على تنمية ودعم العلاقات الرسمية مع الدول الإفريقية بالذات. ثالثها، إلتزامه المبدئى باستقلاله في عمله عندما انتخب أمينا عاما للأمم المتحدة والذى بدا بشكل خاص، في إصراره على اعلان نتيجة التحقيق في المذبحة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في قرية قانا اللبنانية عام 1996.

والتي أدت إلى إصرار الولايات المتحدة بعدها على عدم التجديد له كأمين عام للأمم المتحدة. رابعها، قيامه – وهو الأستاذ المخضرم للعلوم السياسة، بوضع ثلاث وثائق مهمة: أجندة من أجل السلام، وأجندة من أجل التنمية، وأجندة من أجل الديمقراطية.

وأخيرا.. فإننى أستذكر هنا زيارتى- عام 1995- للدكتور غالى في مكتبه بمبنى الأمم المتحدة الشهير في نيويورك، والذى استعان فيه بكوادر مصرية متميزة، مثل د.فايزة أبو النجا, ومثل وظيفة المتحدث الرسمي للأمم التحدة، الذى كلف به الإعلامى المصرى النابه أحمد فوزى... وحتى الكثير من الوظائف المعاونة والخدمية.

لقد شعرت حينها وكأن تلك المنظمة الدولية العريقة قد اكتست- وقت تولى د.غالى- حلة مصرية خالصة. تحية لروح بطرس غالى وذكراه العطرة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطرس بطرس غالى بطرس بطرس غالى



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt