توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليبيا و أمن مصر

  مصر اليوم -

ليبيا و أمن مصر

بقلم : د.أسامة الغزالى حرب

عندما سئل الرئيس السيسى فى حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية المصرية الذى نشر الخميس الماضى (18/5) عن الدور المصرى الراهن فى الأزمة الليبية قال الرئيس.. ليبيا دولة جوار مباشر، واستقرارها يؤثر مباشرة على أمننا القومى.. ونحن حريصون على أن يكون لنا دور إيجابى داعم لإيجاد حل سياسى يحقق الاستقرار الامنى لليبيا الشقيقة. والحقيقة أن لقائى المشير حفتر كان لقاء رائعا وأنا اثق به، و نحن ندعم بقوة صمود التوافق بين الأشقاء الليبيين، وندعو إلى رفع حظر تسليح الجيش الوطنى الليبى الذى نعتبره الأساس فى تحقيق الاستقرار والأمن فى ليبيا». هذه العبارة تلخص موقع ليبيا فى سياق الأمن القومى المصرى و تطوراته الراهنة، بعد فترة من الإضطراب الشديد. إن ليبيا- تاريخيا وتقليديا- هى ضلع اساسى فى منظومة الأمن القومى المصرى، ومصر- بالنسبة لليبيا- هى دولة الجوار الأقوى. و لا شك ان الأوضاع السلبية فى ليبيا التى تراكمت على مدى أكثر من أربعة عقود- من انقلاب القذافى عام 1969 إلى الإطاحة به عام 2011 وما تلاها من اضطرابات خطيرة- كانت موضع رصد مستمر من الدولة المصرية، خاصة مع وجود العمالة المصرية الكثيفة هناك. لقد دمر القذافى ليبيا، و أهدر ثروتها، وأنفق مليارات الاسترلينى والدولار لشراء وتكديس الاسلحة التى انتقلت لايدى الميليشيات المتصارعة هناك. وعندما سقط النظام وتحطم اصبحت ليبيا مصدرا خطيرا لتهريب كل أنواع الاسلحة، مثلما اصبحت ايضا إحدى محطات الهجرة غير الشرعية من مختلف بلاد إفريقيا إلى بلاد شمال المتوسط. فى هذا السياق فإن دعم مصر للمشير حفتر هو دعم لاستقرار ليبيا وحماية لأمن مصر، ولا بد ان يستكمل تجاه تسوية الأوضاع فى ليبيا كلها. حقا، إنها مهمة ليست سهلة على الإطلاق، ولكن ليس أمام مصر، ولا كافة القوى الحريصة على ليبيا، وعلى الاستقرار جنوب المتوسط، بديل آخر! 

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا و أمن مصر ليبيا و أمن مصر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt