توقيت القاهرة المحلي 10:23:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

23 يوليو!

  مصر اليوم -

23 يوليو

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

اليوم هو الثالث والعشرون من يوليو 2018 الذى يشير إلى الذكرى السادسة والستين لقيام ثورة 23 يوليو فى مصر، فى مثل هذا اليوم من عام 1952. هل هناك جديد يمكن قوله فى هذه المناسبة؟.. يمكننا أن نتحدث عن أسباب قيام الثورة، وعما حققته من منجزات وعما ارتكبته من أخطاء... وهى كلها أصبحت مسائل أو قضايا مسلما بها، أو على الأقل متعارفا عليها، ولكن المغزى الأساسى لثورة يوليو فى تقديرى كان ولا يزال هو ما يتعلق بالدور الحاسم الذى لعبه ويلعبه الجيش فى الحياة السياسية المصرية، ولن أستدعى هنا التاريخ الفرعونى القديم، الذى كان فيه دائما فرعون مصر هو قائد جيشها، ولا تاريخنا فى العصور الوسيطة الذى ارتبطت فيه مكانة مصر بقوتها العسكرية، ودحر جيشها للصليبيين والمغول...إلخ وإنما فقط أذكر بحقيقة أنه عندما شرع محمد على فى بناء مصر الحديثة، أدرك بذكائه الثاقب المكانة المركزية للجيش فى حياة مصروسياستها الخارجية..، الأمر الذى جعل تقليص وتحجيم الجيش المصرى مطلبا أساسيا للقوى الأوروبية المتربصة بمصر فى ذلك الحين.

وفى مواجهة التدخل الأجنبى فى شئون مصر، وكذلك النفوذ التركى فى الجيش المصرى قامت الثورة العرابية فى 1881-1882 معبرة عن المشاعر الوطنية لضباط الجيش المصرى...هذه كلها حقائق تاريخية مسلم بها..، ولكن السؤال الذى أثيره هنا: هل أدى قيام ثورة مصر القومية فى عام 1919 إلى بلورة قوى مدنية، تجسدها أحزاب سياسية قوية و فاعلة، خاصة مع وجود تاريخ حزبى يعود إلى بدايات القرن، ثم مع نشأة الوفد كحزب جماهيرى كبير قاد حركة الاستقلال...أقول، هل أدى هذا كله إلى إلى تكريس قوى حزبية مدنية قوية تشكل نظاما ديمقراطيا تعدديا حديثا، أم أن هذا النظام المدنى كان لا يزال هشا قابلا بالإطاحة به؟ لقد أثبتت ثورة يوليو أن ذلك النظام كان لايزال هشا، وأن الجيش استمر باعتباره القوة «السياسية» الأكثر فاعلية وحضورا... وكل عام وأنتم بخير!

نقلا عن الأهرام القاهريه

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

23 يوليو 23 يوليو



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt