توقيت القاهرة المحلي 01:09:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاهدات فى الأقصر (2)

  مصر اليوم -

مشاهدات فى الأقصر 2

د.أسامة الغزالي حرب


لأن السياحة تقع فى مقدمة موارد الاقتصاد المصرى، فإن من المنطقى أن يكون الاهتمام بها ومتابعة قضاياها امرا له أولويته دائما.
 وعلينا أن نطمح ليس فقط لزيادة أعداد السائحين، التى تلقت ضربة ساحقة بعد الثورة، وإنما ايضا إلى تحسين نوعيتهم و زيادة مدد زياراتهم. فى هذا السياق استأنف ملاحظاتى من رحلتى فى الأسبوع الماضى للأقصر:

أولا،لاحظت قلة اعداد السياح المصريين فى الأقصر. تلك ظاهرة سلبية، لأن السياحة الداخلية التى يقوم بها المصريون يمكن أن تسهم على نحو فعال فى تعويض الخسائر الناتجة عن نقص السياح الوافدين من الخارج. إننى أعتقد أن جهدا كبيرا و منظما يجب ان يبذل من اجل مضاعفة السياحة الداخلية يمكن أن تقوم به النقابات و الجمعيات الاهلية بل و الأحزاب السياسية. و من المؤكد ان هناك كتلة كبيرة من المصريين قادرة على ذلك وعلى تعويض جانب هام من خسائر الفنادق و المنشئات السياحية الناجمة عن ركود أو ضعف السياحة الخارجية، والاجتهادات و الافكار فى هذا المجال لا حدود لها.

ثانيا، لاحظت أن هناك تفاوتا هائلا- ومفهوما- فى سعر التذاكر للمزارات السياحية بين 2 جنيه للسائح المصرى و50 جنيها أو اكثر للأجنبى. هذا مبدا مقبول برغم بعض التحفظات عليه، و لكنى لا أفهم – ونحن نسعى لزيادة موارد السياحة- أن تكون التذكرة للمصرى بجنيهين فقط؟ علما بأنه يتكلف آلافا فى السفر والإقامة فى الفنادق. إننى أناشد الجهات المعنية رفع التذكرة للمصريين إلى خمسة جنيهات على أن تظل بجنيهين أو حتى أقل لطلاب المدارس و الجامعات، وعلى أن تنعكس الحصيلة فى تحسين الأوضاع فى الاقصر نفسها.

أما ملاحظتى الأخيرة فهى تتعلق ب"مركز الزوار" المنشأ عند مدخل منطقة "وادى الملوك" والذى توجد فيه لوحة تقول أن الرئيس السابق مبارك افتتحه فى يناير 2007 فى حضور وزير الثقافة فى ذلك الحين فاروق حسنى. هذا المركز( ومثله أيضا المركز المنشأ عند معبد الكرنك أو الاقصر) نموذجان للإهمال المصرى المعتاد، فبعد سبعة أعوام فقط من الإنشاء تدهورت حالته و تعطلت أو اختفت اجهزته. إنه أمر يثير التأمل عندما نقارنه بالآثار الباقية منذ أربعة آلاف عام!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاهدات فى الأقصر 2 مشاهدات فى الأقصر 2



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt