توقيت القاهرة المحلي 17:18:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد حسنين هيكل!

  مصر اليوم -

محمد حسنين هيكل

د.أسامة الغزالي حرب

«عاد مساء أمس الأول (الجمعة 29/5) إلى القاهرة الأستاذ محمد حسنين هيكل قادما من لندن بعد رحلة علاج استغرقت ما يقرب من ثلاثة اسابيع، بعد أن اصيب بكسر فى ساقه».

تلك هى آخر الأخبار التى أذيعت عن الكاتب الكبير. إن «الأستاذ» يقترب الآن من استكمال عامه الثانى والتسعين، وهى سن متقدمة بالطبع لها أعباؤها ومشكلاتها، ومن خبرتى الضئيلة فإن حادث «السقوط» فى تلك السن له دلالته التى لا تخفى، والتى يصعب أن تكون الأمور بعدها مثلما كانت قبلها، وسوف يكون على الاستاذ هيكل أن يكون شديد الحذر فى حركته وكان والدى- رحمه الله- يذكرنى كثيرا بالحكمة العربية البليغة «كفى بالسلامة داء»! وبالمناسبة، ذاع أخيرا مقطعان إعلاميان حول الأستاذ هيكل، أولهما جزء من حديث أجرى مع السفير السعودى بالقاهرة، الدبلوماسى المخضرم أحمد قطان ، قال فيه انه عاتب بشدة على الانتقادات المستمرة من «هيكل» للمملكة «والتى تحمل بداخله عدم محبة أوارتياح تجاه المملكة العربية السعودية» ووجه حديثه إلى هيكل قائلا :«انزع ما تكنه تجاه السعودية فى صدرك، واتركنا نسير فى طريقنا».

إن السفير القطان محق فى تبرمه وضيقه من انتقادات هيكل للمملكة، ولكن تلك هى حرية الصحافة والصحفيين، وإذا كانت لهيكل انتقاداته اللاذعة للمملكة فهناك العشرات من الكتاب الذين لا يسيرون على هذا النهج، ويقدرون المملكة السعودية و يدعمونها خاصة فى مواجهة التحديات الخطيرة التى بدأت تواجهها هذه الأيام! أما المقطع الإعلامى الثانى فهو للفنان الكوميدى أحمد آدم وفيه يسخر بشدة من الأستاذ هيكل، ولكنى أعتقد أن التوفيق قد جانبه فيه! إننى أسلم بأنه ليس هناك إنسان أو مسئول فوق مستوى النقد أو سخرية الفكاهة على الإطلاق، ولكن أحمد آدم تحول إلى ناقد لأفكار هيكل وكتاباته ومساره السياسى...إلخ هذه ليست مهمته ولا مجاله، و إنما كان يمكن لآدم مثلا أن يقدم تعليقات ساخرة و ضاحكة على «الطريقة» التى يتحدث بها هيكل او الفاظه المتكررة، أقصد أن السخرية والفكاهة متصورة وجائزة على «الشكل» وليس المضمون، كما يحدث فى العالم كله، فى البرامج التى تسخر من القادة و الزعماء السياسيين، وكما سبق أن شهدنا بامتياز على يد باسم يوسف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد حسنين هيكل محمد حسنين هيكل



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt