توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيادة الرئيس: ليس بالأمن وحده!

  مصر اليوم -

سيادة الرئيس ليس بالأمن وحده

د.أسامة الغزالي حرب

الاجتماع الذى عقده الرئيس عبد الفتاح السيسى أول أمس (الخميس 16/4) مع اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، و اللواء خالد فوزى رئيس المخابرات العامة، و اللواء محمد الشحات مدير المخابرات الحربية الجديد، وعدد آخر من القادة العسكريين والأمنيين، والذى احتلت أنباؤه عناوين الصحف أمس، هو اجتماع مهم لمواجهة استمرار و تصاعد العمليات الارهابية.
و لا شك أن الجرائم الثلاث الأخيرة: فى سيناء (التى أسفرت عن استشهاد 13 من رجال القوات المسلحة والشرطة)، وقرب مدينة الإنتاج الإعلامى (تدمير أبراج الكهرباء)، ثم فى كفر الشيخ (استشهاد طالبين بالكلية الحربية) تعكس تطورا نوعيا استوجب هذا التحرك من الرئيس و القادة العسكريين والأمنيين. غير أننى أرفع صوتى بكل قوة لأخاطب الرئيس السيسى وأقول له ياسيادة الرئيس، ليس بالأمن وحده نقضى على الإرهاب! وينبغى ألا نحمل الجيش والشرطة وحدهما هذه المسئولية. الإرهابيون لا يأتى معظمهم من خارج البلاد، ولكنهم موجودون بيننا، فى بيوتنا فى المدن والقرى ، بعضهم مأجورون ومعظمهم مغيبون تحت تأثير أفكار تخريبية زرعت فى رؤوسهم، ولذلك لايقل أهمية عن المواجهه الأمنية، تجفيف منابع هذا الخطر، وتلك هى مسئولية كل القوى الحية فى مصر: الأحزاب السياسية، والمجتمع المدنى، ومراكز الأبحاث...إلخ 


أين المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية؟ اين الجامعات المصرية وأقسامها المتخصصة؟ هناك مقولة شائعة للزعيم الصينى الكبير ماوتسى تونج مفادها أن الإرهابيين ومقاتلى العصابات يوجدون فى المجتمع مثلما يوجد السمك فى الماء، فإذا جففنا الماء سوف يفقد الإرهابى البيئة الحاضنة له. وهناك مثلا مناطق معينة أصبح معروفا تركز الإرهاب فيها مثل المطرية أو حلوان أو كرداسة، فهل ذهبت إليها قوافل أو بعثات من المجتمع المدنى للحوار والتفاعل مع الأهالى هناك؟ أين المئات من قصور أو بيوت الثقافة المنشرة فى كل أنحاء مصر والتى يمكن بالقطع أن تكون منارات للتنوير وتشجيع الإبداع. أين المثقفون وأساتذة الجامعات و الفنانون ؟ مشكلة الإرهاب لن يحلها أبدا الأمن فقط!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيادة الرئيس ليس بالأمن وحده سيادة الرئيس ليس بالأمن وحده



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt