توقيت القاهرة المحلي 10:07:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سجن النسا!

  مصر اليوم -

سجن النسا

د.أسامة الغزالى حرب

الآن، بعد أن انتهي شهر رمضان، واختتمت معه المسلسلات العديدة التي ازدحمت بها أوقاته، فإنني اشفق علي النقاد المتخصصين الذين لا أعرف كيف يتسني لهم أن يشاهدوا هذا الكم الكبير من الأعمال بما يمكنهم من الحكم بموضوعية و عمق عليها.

 غير أنني حين أتحدث عن الموضوع فإنني ـ كما سبق أن ذكرت ـ لا اتحدث من موقع الناقد المتخصص، وإنما من موقع المشاهد المهتم، واهتمامي هنا يرتبط بما اعتقده وما أشدد عليه دائما من أن هوية مصر ووزنها وقيمتها في العالمين العربي والإسلامي إنما ترتبط أساسا بثقلها و دورها الثقافي والفكري قبل أي عنصر آخر. ولأن الإنتاج الفني جزء أساسي من الإنتاج الثقافي، فإن علينا أن نتابعه و نقيمه بما يساعد علي ترقيته و دفعه للأمام.في هذا السياق فإنني أرجو أن يكون هذا الفيضان من مسلسلات رمضان هو علامة صحوة، دائمة و ليست موسمية، في المنتج الثقافي المصري، تصاحبها صحوات مماثلة في كافة فروع الإبداع الفني، كما أنني أرجو أن يكون هذا الإنتاج الغزير ـ وبعضه متميز ويستحق الإشادة به ـ علامة علي استعادة الدراما المصرية موقعها الذي يجب أن تحتله ، بعد أن كدنا نسلم بسبق و تفوق الدراما السورية و الدراما التركية! فإذا كان ذلك هو أملنا وهدفنا فإنني بصراحة لا استريح للعديد من التعليقات والكتابات التي حصرت تقييم تلك الأعمال في التنديد بمشاهد أو لقطات للعري و الرقص، أو بالفاظ خارجة هنا او هناك! وإذا أخذنا هنا مسلسل "سجن النسا"(الذي لم أشاهد غيره لظروف الوقت لا أكثر) كمثال فإنني أري أنه ليس من الإنصاف أو الموضوعية أن نتجاهل هذا العمل الإبداعي الكبير، الذي أسهمت في تقديمه باقة من أفضل المبدعات والفنانات و الفنانين لنتحدث فقط عن بعض المناظر الخارجة، أو العبارات غير اللائقة! نعم تلك نقطة سلبية ، ولكنها ليست إلا ملحوظة هامشية ينبغي ألا تصرفنا عن التقييم الجاد و المنصف الذي يستحقه ذلك العمل.إنني اعتقد أن علينا أن نقدم التحية و التقدير لكل من شاركوا فيه: تأليفا و إخراجا وتمثيلا، والذي يجعلنا نأمل في أن تعود للدراما المصرية مكانتها، وأن تسبق الدراما السورية و التركية وتتفوق عليهما عن استحقاق و جدارة. تلك بصراحة هي القضية!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجن النسا سجن النسا



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt