توقيت القاهرة المحلي 16:41:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دمشق!

  مصر اليوم -

دمشق

د.أسامة الغزالي حرب

التحقيق الذى كتبه الزميل الأستاذ إبراهيم سنجاب أمس فى الأهرام من سوريا بعنوان: «هنا دمشق من القاهرة» يستحق التحية و التقدير له، وللأهرام.

 لقد كنت دائما اشعر بالألم و الضيق لأننا فى مصر، سواء على المستوى الرسمى أو الشعبى، لم نعط سوريا ومحنتها ما تستحقه من تجاوب واهتمام. ولا شىء يؤلمنى قدر مشهد مواطنين سوريين ضاقت بهم السبل فى شوارع المدن المصرية، فهم لم يلجأوا للقاهرة فقط ولكنهم انتشروا فى كثير من مدن وقرى مصر، غير أن منهم أيضا موسرين وأغنياء نشطاء سرعان ما أقاموا مشروعاتهم التجارية والصناعية بالكفاءة و«الشطارة» المشهود لهم بها. ولن أنسى عندما كنت فى رأس البر العام الماضى فى أحد المطاعم وصادفت طفلا فى الثانية عشرة من عمره تقريبا مشرق الوجه شديد الأدب، وعلمت أنه سورى يتكسب عيشه لمساعدة أسرته! مأساة سوريا يجب أن نفهمها و نتجاوب معها، ويجب أن تقوم مصر بدورها المفترض إزاء الشعب السورى الشقيق، الذى مايزال يعانى من صراع حاد بين قوى نظام بشار الاسد، الذى لا تغفر له إصلاحاته وانجازاته الاقتصادية، ما ارتكبه من جرائم فى حق الشعب، وبين قوى أشد سوءا و دموية، وهى قوى الإخوان وأشباههم من المتاجرين بالإسلام السياسى مثل داعش و النصرة، والتى ارتكبت ولاتزال ترتكب من الجرائم ما يندى له الجين! إن فى مقدمة الفوارق بين الثورتين المصرية والسورية، هو أن المصرية نجحت فى مرحلتين متتاليتين فى اسقاط مبارك ثم اسقاط الإخوان ، أما فى سوريا فقد حدثت نكسة مزدوجة، فلم يسقط بشار وفتح الباب ليس فقط لقوى الإخوان وإنما أيضا لجيوش المرتزقة المتأسلمين الذين تدفقوا على سوريا وبتمويل تركى- قطرى شائن. إن على السياسة المصرية، والدبلوماسية المصرية، إعادة تقييم الوضع المعقد فى سوريا، وعلى القوى الشعبية و الحزبية والنقابية الالتفات إلى الأشقاء فى سوريا، وفى دمشق، رمز العروبة الخالد ولو كره الحاقدون و المتآمرون!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق دمشق



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt