توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خواطر ساحلية

  مصر اليوم -

خواطر ساحلية

د.أسامة الغزالى حرب

ما من مرة أذهب فيها للساحل الشمالى إلا وتلح على ذهنى خواطر بات تكرار بعضها مملا، ولكننى لن اكف عن ذكرها، خاصة وان هناك متغيرات عامة تحيى الأمل فى إحداث تغيير حقيقى بشأنها.
 إن اول تلك الخواطر تتعلق بالحقيقة الواضحة والمؤلمة والمتمثلة فى اهدار الملايين، بل المليارات من الجنيهات فى منطقة شديدة الأهمية، ممتدة من «العجمي» شرقا، إلى العلمين ثم مطروح غربا، لا تزدهر ولا يستفاد منها إلا لثلاثة أو اربعة أشهر على أقصى تقدير، وهى الفترة التى تستقبل فيها «قري» الساحل سكانها المصيفين! تلك منطقة أكثر أهمية وغنى بكثير من أن تهمل ثلاثة ارباع العام، وتكون مكانا فقط لفيلات وشاليهات خاصة لحفنة ضئيلة من المصريين! وأعتقد أنها فى مقدمة المواقع المؤهلة لتطبيق برنامج الرئيس السيسى لإعادة تقسيم خريطة مصر بحيث يشكل «الساحل الشمالي» منطقة عمرانية متكاملة، موازية لساحل المتوسط، وذات عمق تنموى حقيقى يتجاوز خط الفيللات على الشاطئ!.
ويمكن أن تكون- مثلا- مكانا لمنتجعات فندقية عالمية على غرار منتجعات تونس الرائعة والواقعة على نفس الساحل الجنوبى للمتوسط. وبالمناسبة، فإن ذلك التصور لا يتناقض مع مشروع بناء المحطة النووية فى الضبعة، شأن الحالات المماثلة فى العالم، وفق ما أكده المتخصصون فى ذلك الموضوع. ثم تبقى ملحوظة و«حكاية»، أرجو أن يسمح لى بهما القارئ، أما الملحوظة فألخصها فى سؤال بسيط وهو: لماذا هذا الظلام المخيم على طول طريق الساحل الشمالى ليلا، والذى يجعل السير فيه محفوفا بالمخاطر؟ ولماذا الاختفاء المشين لأى رقابة مرورية جادة تتجاوز الرادار وتحصيل الغرامات؟ ألا يمكن أن يكون هذا الطريق محلا للإنارة بالطاقة الشمسية مثلا؟ وهل من الممكن- إذا كان الأمر يمثل عبئا على الدولة- إسهام القرى السياحية فى تلك الإنارة؟ أما «الحكاية» فهى أننى ذهبت أمس الأول- الإثنين- لتناول الغذاء فى أحد المطاعم فى قرية «مارينا» ففوجئت بأن رسم دخول مارينا للفرد قد تم رفعه إلى خمسين جنيها، نعم: «خمسووون» جنيها! إن من حق إدارة مارينا بالطبع فرض رسم على دخولها، ولكن أن يكون 50 جنيها، فتلك مبالغة سخيفة تنم عن سوء تقدير وخيبة فى الإدارة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خواطر ساحلية خواطر ساحلية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt