توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جمعية مكافحة الإهمال!

  مصر اليوم -

جمعية مكافحة الإهمال

د.أسامة الغزالي حرب

جمعية مكافحة الإهمال!
باختصار، و"من الآخر" هذه دعوة لإنشاء "الجمعية المصرية لمكافحة الإهمال"، فالأمور في مصر تستدعي بقوة وجود مثل هذه الجمعية لمكافحة ذلك الداء السرطاني المنتشر في مصر، داء"الإهمال". 

لقد كتبت في هذا الموضوع أكثر من مرة، واكرره اليوم مطالبا بانشاء تلك الجمعية علي غرار جمعيات مكافحة السرطان ومكافحة الدرن ومكافحة الإدمان ...إلخ، الإهمال أخطر من هذا كله، وأولي بالحشد لمواجهته، وبدون مواجهة الإهمال لا يمكن أن نأمل في أن يكون مجتمعنا متقدما و لا عصريا.

 ما معني الإهمال؟
 الإهمال يعني و يرادف ويتداخل مع مفاهيم كثيرة مثل اللامبالاه واللااكتراث، وافتقاد الاحساس بالواجب وبالمسئولية. ومصر للاسف مجتمع ينتشر فيه الإهمال علي نحو شائن يجعلنا نشعر بالخجل و العار من كم الحوادث والكوارث التي لا سبب لها سوي الإهمال! إن الإهمال هو السبب الأول والأخير في مأساة مركب النزهه الذي غرق في النيل مساء الاربعاء الماضي(22/7) عند منطقة الوراق بالقاهرة، فالمركب غير مرخص له بالإبحار أصلا، ولا يحمل أي اوراق قانونية فضلا عن أن قائده لا يحمل ترخيصا بالقيادة، وصاحب المركب حمله بما يفوق بكثير طاقته ومضي به في الظلام في عرض النيل يذيع الموسيقي الصاخبة التي غطت علي صوت "صندل" عملاق كان يشق النيل بدوره في الظلام هو أيضا بلا ترخيص و بلا إضاءة، واصطدم الصندل بالمركب الهزيل ليغرقه بمن فيه في ثوان في قاع النهر! لقد قرأت قصصا يدمي لها القلب عن الأم التي غرق طفلاها أمام عينيها و هما معها في نزهة العيد، وعن أفراد سبعة من اسرة واحدة ابتلعهم النهر، وعن الجدة التي فقدت ابنتها و حفيدتيها... وغيرها من قصص ومآس دامية! وليست هذه أول ولا آخر مآسي الاهمال في مصر، فهل نسينا حادث العبارة السلام 98 الشهيرة التي غرقت في البحر الأحمر بما يزيد عن 1400 شخص عليها في فبراير2006؟ وهل نسينا حريق قصر ثقافة بني سويف في سبتمبر 2005 الذي أودي بحياة مايقرب من خمسين شخصا؟ أما آن الأوان لإعلان الحرب علي الإهمال وإنشاء الجمعية المصرية لمكافحة الإهمال؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية مكافحة الإهمال جمعية مكافحة الإهمال



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt