توقيت القاهرة المحلي 16:00:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثروة تحتاج إلى ثورة!

  مصر اليوم -

ثروة تحتاج إلى ثورة

د.أسامة الغزالي حرب

ذهبت فى بداية الأسبوع الماضى فى مهمة إلى قرية الصحفيين بالساحل الشمالى التى تقع عند الكيلو 82 غرب الإسكندرية فى الطريق إلى مطروح،

 ولأننا فى فصل الشتاء فإن القرية خالية على عروشها لا يقيم فيها إلا عدد لا يزيد على أصابع اليد الواحدة من الشاغلين، غير أنه لم يكن من الصعب أن أتصور أن الحال نفسه ينطبق على عشرات القرى شرقا إلى الإسكندرية مثل مراقيا ومارابيلا حتى العجمى، وغربا حتى مارينا وما بعدها من قرى تمتد حتى العلمين ثم مطروح، فالطريق الساحلى موحش وعشرات المطاعم والكازينوهات والمقاهى والملاهى مغلقة، فى حين أن الطقس رائع، والجو مشمس دافئ، والسماء صافية ! وتخيلت لو أن مواطنا انجليزيا من سكان لندن حضر إلى ذلك المكان، وسأل: لماذا هو فارغ وموحش، وقلنا له لأن الوقت شتاء وهذه المنتجعات تزدهر فقط فى الصيف، فلا شك أنه سوف يصاب بالهلع، فهو يعرف جيدا ما هو معنى الطقس الشتوى البارد، ويعيش فى مدينة لاترى الشمس فيه إلا نادرا و يلفها الضباب. إننا نحتاج إلى ثورة حقيقية لتعمير شمال مصر، وتخطيط ظهير حضرى عميق لقرى الشريط الساحلى، بما يمكن على المدى المتوسط والطويل من إعادة توزيع للسكان أكثر جدوى وكفاءة. ولذلك فإننى أتمنى السير قدما وبسرعة لإنشاء محافظة العلمين التى سوف تشمل الكثير من تلك القرى التى سوف تكون مصدر دعم اقتصادى مهم لها، مع تشجيع الهجرة الداخلية إليها وتيسير سبل الاستقرار فيها. غير أننى لن أمل من تكرار الدعوة إلى إعادة التخطيط الشاملة للساحل الشمالى، أو بتعبير أدق، لشمال مصر، من الإسكندرية حتى العلمين ومطروح، ليكون منطقة جذب سياحى عالمى بتوفير البنية الأساسية، وتقديم حوافز جادة لشركات الفنادق العالمية الكبرى لتشجيعها على المجئ والاستثمار فى نشاط سياحى طوال العام وليس فقط فى الصيف! إن ثروة مصر السياحية، الهائلة والخصبة والمتعددة، تحتاج إلى “ثورة”!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثروة تحتاج إلى ثورة ثروة تحتاج إلى ثورة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt