توقيت القاهرة المحلي 14:49:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوضاعة !

  مصر اليوم -

الوضاعة

د.أسامة الغزالي حرب

أعتذر بشدة للقارئ الكريم عن استخدام هذه الكلمة، التى لم أجد أفضل منها للدلالة عما أنوى الحديث عنه. الوضاعة فى اللغة العربية هى الدناءة و الانحطاط !
 ولكن أى تعبيرآخر يمكن أن يسعفنى لوصف الذين يتشفون فى مقتل شهدائنا الأبرار فى سيناء،والذين توزعوا بين ربوع مصر كلها ، وكان منهم المسيحيون والمسلمون، الضباط والجنود، الأغنياء والفقراء، ولكنهم جميعا أبناؤنا وفلذات أكبادنا الذين افتدوا بأرواحهم و دمائهم وطنهم الحبيب :مصر! أى تعبير آخر يمكن أن أصف به تصريحات المدعو “يسرى حماد” الذى يوصف بأنه قيادى فى حزب “الوطن” السلفى التابع للإخوان، والذى أنكر أصلا وقوع المذبحة الآثمة فى سيناء قائلا” إن منع الصحفيين من الدخول، وتقطع وسائل الاتصال فى سيناء، فى الوقت الذى ينقل فيه تليفزيون ليبيا أخبار مقتل أبنائنا الذين يقاتلون ألى جانب حفتر عميل الأمريكان”! أى تعبير غير الوضاعة أصف به المدعو “وليد شرابى” المتحدث باسم التجمع الإخوانى المحظور “قضاة من أجل مصر”! الذى كرر نفس الكلمات الشائنة مرددا على “الفيس بوك” :”العسكر يلقون بأبناء الشعب ....فى معركة ليبيا رغبة فى الانقلاب على ثورة ليبيا ايضا ... وعندما تعود جثث القتلى من هذه المعارك يطلقون أبواق الإعلام للحديث عن أنهم ماتوا فى حوادث إرهابية، ويقيمو لهم الجنازات العسكرية” . أى تعبير غير الوضاعة يمكن أن أصف به من تقدم باسم “الإعلامية” آيات عرابى التى تحدثت عن “إعلام العسكر” الذى نشر اسم حفيد المشير الراحل أبو غزالة ضمن شهداء سيناء، ثم خرج عمرو الليثى ليعلن أن اسرة أبو غزالة نفت استشهاد ابنهم فى الحادث ، ولكنها تعمدت الكذب وإخفاء بقية الرواية وهى أن من توفى ابن شقيق أبو غزالة و ليس حفيده (الذى يحمل أيضا نفس اللقب ، وهو أيضا ضابط بالجيش!) فأى خطأ فادح وقع ، وما الفارق أن يكون جد الشهيد أو عمه؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوضاعة الوضاعة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt