توقيت القاهرة المحلي 15:25:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العنف ضد المرأة

  مصر اليوم -

العنف ضد المرأة

د.أسامة الغزالى حرب

اليوم (25 نوفمبر) هو اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة ، يستحق منا، أى من أجهزة الإعلام و الثقافة وكافة الجهات المعنية، إهتماما أكبر! إنه أهم من أن يكون شاغلا فقط للمجلس القومى للمرأة و المنظمات النسائية الأخرى، ولكنه يجب أن يكون محلا لاهتمام الجميع.

لا أعرف كم برنامجا إذاعيا و تليفزيونيا سوف يكرس لهذا الموضوع، ولا كم قصرا للثقافة سوف يحتفل به ، و لا كم صحيفة سوف تتناوله بعمق، ولا كم حزبا سياسيا خصص نشاطا ما لإحيائه. العنف ضد النساء، ضد الفتيات الصغيرات ، ضد المراهقات، ضد المرأة الشابة و العجوز ، له اشكال كثيرة ، شائعة و شائنة فى مجتمعنا، علينا أن نفضحها و نتصدى لها فى هذا اليوم! وللتذكير أولا، فإن الأمم المتحدة اختارت هذا اليوم (25 نوفمبر) لتلك المناسبة إحياء لذكرى مقتل ثلاث فتيات شقيقات من النشطات السياسيات ضد ديكتاتور الدومينيكان رافائيل تروخيلو فى مثل ذلك اليوم من عام 1960. أما فى بلادنا فإن أشكال العنف و التمييز ضد المراة ما تزال كثيرة و متعددة بالرغم من مكاسب حققتها لا يمكن انكارها.

لقد روعتنا فى الشهور الماضية حوادث عنف وحشى ضد فتيات صغيرات ، ولكنها ليست إلا نوعا واحدا من العنف الذى ينبغى أن نفضحه و نقاومه. ما تزال شائعة عادة الختان البغيضة المنافية للدين و للانسانية فى بعض المناطق، تتحدى القانون الذى يجرمها! وما تزال ظاهرة تزويج الفتيات الصغيرات و القاصرات مقابل مهور عالية تشتريهن موجودة! ما تزال هناك ظاهرة المرأة التى تعمل وتكد فضلا عن رعايتها لمنزلها، فى وجود زوج أو أخ عاطل و عازف عن العمل، مكتفيا بدوره فى توفير "ضل" أفضل من ضل الحيط، كما يقول المثل الشائع! العنف ضد المرأة- مرة أخرى- قضية أكبر و أشمل بكثير من أن تكون قضية المرأة فقط ، إنها بالقطع قضية تهم المجتمع كله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العنف ضد المرأة العنف ضد المرأة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt