توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسى والشباب!

  مصر اليوم -

السيسى والشباب

د.أسامة الغزالى حرب

تأثرت وأعجبت كثيرا باللقاء الذى نظم لنخبة من شباب الإعلاميين مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، فالفكرة متميزة و ذكية، ولها

مغزاها الكبير والهام، ولذلك حرصت على التعرف بقدر الإمكان على مضمون ما جرى فيه، واستعنت فى ذلك أساسا بمصدرين،

أولهما البيان الذى ادلى به السفير علاء يوسف، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.

وثانيهما الموضوع الذى كتبه الصحفى الشاب المتميز علاء الغطريفى فى جريدة «الوطن». إن جوهر هذا اللقاء فى نظرى

ليس أنه لقاء مع إعلاميين، فمن الطبيعى و الروتينى أن يلتقى رئيس الجمهورية بالإعلام، ولكن لأنه مع «شباب» الإعلاميين،

إنه لقاء مع أجيال جديدة ، صاعدة و واعية، تشق طريقها إلى المستقبل، فضلا عن أنها ليست محملة بأية تحفظات تمنعها من

أن تتحدث بوضوح و صراحة فى كل الموضوعات، وهو ما يبدو أنه تحقق بالفعل.أما لماذا الإعلام مرة أخرى فلأنه كما قال

الرئيس بوضوح «يشكل وعى الناس»، وعى الشعب. هذا الوعى ظهر وتبلور وأصبح قوة مع ثورة 25 يناير وبعدها، هذا

الوعى هو الذى جعل المصريين يتقبلون – لأول مرة- رفع الدعم عن الطاقة، وهو نفسه الذى جعلهم يدركون زيف وتآمر

الدعوة إلى مظاهرات 28 نوفمبر.


ولأن السيسى يدرك الدور المحورى الذى يلعبه الإعلام فى تشكيل هذا الوعى كان ذلك اللقاء الذى أعتقد أنه أسهم فى توضيح

عدد من المبادئ الهامة للعمل الوطنى فى هذه المرحلة، كان من المهم إحاطة الإعلاميين - خاصة الشباب- بها، وهى «

الأهمية الإستراتيجية للحفاظ على الدولة المصرية» وعلى اعمدتها الأساسية: الجيش والقضاء والإعلام. إن تلك الدولة

ومؤسساتها الرئيسة كانت تحديدا هى المستهدفة من الحكم الإخوانى، ولذلك فإن حمايتها و حماية الهوية المصرية كانت مهمة

ثورة 30 يونيو ولذلك كان من الطبيعى أن يقدم السيسى نفسه للشباب بقوله: «لقد استدعيت لمهمة وطنية لإنقاذ هذا

الوطن»! إننى أدعو كل من شارك فى هذا الحوار إلى الكتابة عن مضمونه وإلى تناوله فى أعمالهم الإعلامية. إنه حديث

وحوار يستحق أن يستمع إليه ويطلع عليه الشعب كله!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسى والشباب السيسى والشباب



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt