توقيت القاهرة المحلي 23:37:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اغتيال مصر !

  مصر اليوم -

اغتيال مصر

د.أسامة الغزالي حرب

هذا هو عنوان الكتاب الذى أعرضه اليوم والذى صدر عن دار الهلال لأخى وصديق عمرى العزيز الصحفى و الكاتب الكبير عبد القادر شهيب، الذى ساعدته دراسته للعلوم السياسية على أن يضيف لموهبته الصحفية عمقا علميا وتحليليا رصينا.إن شهيب بكتابه الأخير هذا يستكمل جهدا كبيرا لتأريخ و تحليل نصف العقد الأكثر إثارة و خصوبة فى تاريخ مصر المعاصر، أى السنوات الخمس من 2011 إلى 2015 عبر كتبه المتوالية: السنوات الأخيرة فى حكم مبارك ثم الإخوان فى الحكم ثم أسرى المال السياسى ثم 500 يوم من حكم الجنرالات ثم الساعات الأخيرة من حكم مرسى و أخيرا يأتى اغتيال مصر: مؤامرة الإخوان والأمريكان الذى يعرض فيه شهيب لجريمة أكبر من اختراق الحدود واقتحام السجون والتخابر والتفريط الوطنى ، وتقديم تنازلات من أجل الوصول للحكم.

إنها جريمة اغتيال وإسقاط كيان دولة وطنية بالكامل بعد الاستيلاء على مساحة من أراضيها، إنها مصر أقدم دولة فى التاريخ وأكبر دولةعربية... وهى جريمة دولية عابرة للحدود شاركت فيها قوى ومنظمات دولية وأجهزة مخابرات مختلفة وعناصر متعددة الجنسيات ومتنوعة الانتماءات لحركات وجماعات.. والشركاء الأساسيون فى هذه الجريمة - كما يقول شهيب - عناصر من حركة حماس ومن حزب الله اللبناني، والذى سهل لهؤلاء الشركاء أن يقترفوا جريمتهم تلك الحالة من الغفلة التى انتابت مؤسسات الدولة و أيضا حالة الضعف التى كانت تعانيها منها وكانت تخفيها بشراسة وقسوة بعض رجال الأمن وتصريحات مغرورة لقادة المؤسسة الأمنية وبعض قادة النظام الذين كانوا مشغولين بالصراع فيما بينهم لترتيب الأوضاع السياسية للبلاد بعد مبارك. فى ظل تلك الغفلة قررالأمريكان انتهاج سياسة جديدة فى المنطقة عقب هجمات 11/9 للمراهنة على قوى سياسية معتدلة فكان دعمهم اللا محدود للإخوان الذين جاءت فرصتهم الذهبية مع انتفاضة 25 يناير لينتهزوها فرصة للهجوم على مراكز الشرطة واقتحام السجون. وكان من الطبيعى ان يسيطروا على المسرح السياسى عقب سقوط مبارك حتى سقوطهم هم فى 30 يونيو.إن شهيب يقدم تحليلا عميقا لتلك التطورات كلها ويقدم وثائق فائقة الأهمية بما فيها التحقيقات مع الشاطر و مرسى وبديع وكل القيادات الإخوانية وكبار مسئولى الداخلية ثم حيثيات الحكم فى قضية التخابر. إنه ثروة من التحليل و الوثائق تستحق القراءة و الدراسة و التعلم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال مصر اغتيال مصر



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt