توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ألاعيب إخوانية !

  مصر اليوم -

ألاعيب إخوانية

د.أسامة الغزالي حرب

ما الذى ننتظره من تنظيم الإخوان الذى تلقى أقسى هزيمة فى تاريخه منذ ثورة 30 يونيو، ورفض الغالبية العظمى من الشعب المصرى له ؟

 ما الذى ننتظره من القوى الخارجية المعادية لمصر والتى تصورت أن حكم الإخوان سوف يكون فرصة لفرض نفوذ لها فى مصر العظيمة الكبيرة، بدءا من الأتراك و أوهام أردوجانهم فى عودة الخلافة العثمانية البغيضة، و انتهاء بصبيانهم الصغار فى قطر؟ ليس أمامهم جميعا - مثلما يفعل أى مهزوم يلعق جراحه - إلا أن يخبطوا عشوائيا هنا و هناك فى تصرفات خائبة يائسة، فيدعون إلى ما يسمونه »إنتفاضة الشباب المسلم«! يوم الجمعة القادم (28 نوفمبر) والتى سوف تكون إن شاء الله فرصة يدركون فيها أن رفض الشعب المصرى لهم حاسم و نهائي، وأن ألاعيبهم الصغيرة لن تنطلى عليه ، و آخر تلك الألاعيب هى رفع المصاحف فى تلك الإنتفاضة المزعزمة، مستخدمين عملاءهم من بعض السلفيين فيما يسمى بالجبهة السلفية! إنها لعبة صبيانية يائسة تعيد إلى الأذهان واقعة رفع المصاحف فى »صفين« سنة 37 هجرية فى المعركة بين أمير المؤمنين على بن أبى طالب ومعاوية بن أبى سفيان، فمثلما أوعز معاوية لرجاله برفع المصاحف على الرماح داعين إلى التحكيم ليتجنب الهزيمة ، يتصور فلول الإخوان و عملاؤهم من بعض السلفيين أن رفع المصحف الشريف سوف يجنبهم الهزيمة و الرفض الشعبى الكاسح لهم ! وحسنا فعل الأزهر الشريف فيما طالب به الإمام الأكبر د. أحمد الطيب أئمة و وعاظ الأزهر من مواجهة لهذا المخطط الإرهابى بدعوة رفع المصاحف يوم الجمعة القادم قائلا »الحمد لله ربنا أنقذ مصر من فتنة كبري، وعليكم أن تواجهوا و لا تفتروا و لا تهنوا و لا تحزنوا« كما كان الشيخ عباس شومان وكيل الأزهر حاسما فى وصفه لتلك الدعوة بأنها »خيانة للوطن و استغلال للدين فى غير محله«. أما وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة فكان أيضا قاطعا و واعيا فى ادراكه بأن دعوة رفع المصاحف فى 28 نوفمبر ليست إلا حيلة إخوانية بغطاء سلفي، تقوم بها »الجبهة السلفية« أحد مكونات تحالفهم المشبوه. ومرة أخري، فإن تلك الدعوة التى استنكرتها فى الواقع جماعات و قوى سلفية هامة ليست إلا أحد مظاهر التصرفات اليائسية لبقايا الإخوان وبعض عملائهم، والتى ينبغى أن تقابلها قوى الأمن بالتطبيق الصارم للقانون . حفظ الله مصر، وحفظ شعبها من الخوارج الجدد و المتاجرين بالدين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألاعيب إخوانية ألاعيب إخوانية



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt