توقيت القاهرة المحلي 10:00:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القادم أخطر على جماعة الإخوان

  مصر اليوم -

القادم أخطر على جماعة الإخوان

بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز – ليت جماعة الإخوان المسلمين لم تصدر بيانها المعمم أمس بعد أن كشفت الدولة عن مخطط عدواني إجرامي كانت تخطط له مجموعة محسوبة على الإخوان المسلمين تمت متابعتهم منذ عام ٢٠٢١.
بيان الإخوان تنصل فورا من الشباب وقال: إن هذا عمل فردي، لكنه للأسف الشديد أدخل دعم المقاومة في القضية وكأن المقاومة تستفيد من اية فوضى أو تخريب في الأردن، وبالتفاصيل التي أُعْلِنت فإن مخرجات الأعمال العدوانية داخل الأردن غير مطابقة للواقع، حيث مدى الصواريخ لا يتعدى ٤ كيلومترات، وهذه لن تصل الى إسرائيل مهما تطورت.
عادة الإخوان دائما التنصل من أعمالها، فتعلن فورا أن هذه أفعال فردية، فبعد العملية التي قتل فيها شابان من الإخوان حاولا قطع الشريعة، تبنت الجماعة فورا العملية وبعد ساعات أصدرت بيانا تنصلت فيه من الشابين وأن تصرفهما فردي، وعلى ما يبدو فإن الكشف عن هذه المجموعة بدأ من عملية شباب الهاشمي، فانفرطت المسبحة.
بيان الإخوان المتسرع جاء لتبريد الهجمة عليهم، مع أوهام أن الأمور بسيطة ولن تتعدى المشاكل السابقة ولا يدركون هذه المرة ان الدولة حاسمة في الذهاب إلى المعالجات إلى نهاياتها ولن تتوقف عند التهديد وحبس المتهمين والمتورطين في العملية التي تم الكشف عنها، فقد تصل الأمور إلى حل الحزب (جبهة العمل الإسلامي) وإخراج نوابهم من تحت القبة، كما سيتم حسم دستورية نقابة المعلمين حتى تتوقف الجماعة عن فتح هذا الملف في الطالعة والنازلة.
تحت القبة سمعنا نوابا يطالبون بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين وطالبوا بعفو عام عنهم، كما لم تتوقف المطالبات في أية وقفة احتجاجية، والآن تقول الجماعة إن ما كانوا سيفعلونه تصرفات فردية.
تسامح الدولة مع جماعة الإخوان في لحظات معينة مخالف للقوانين فالجماعة تم حلها قانونيا ولم يعد احد يعترف بها إلا أن الدولة تسمح للجماعة بتنظيم وقفات ومسيرات ويتحدث قادتها بمناصبهم في الجماعة، المراقب العام ونائب المراقب والناطق الإعلامي وغيرهم في المناصب غير القانونية، كما قامت جهات أخرى بزيارة مقر الجماعة والتنسيق معهم في الانتخابات .
بعد هذه العملية أعتقد أن الثنائية بين الدولة والإخوان الممتدة منذ نحو ٨٠ عاما قد تخلخلت كثيرا، ولن تعود الأمور كسابق عهدها، وقد استقوت الجماعة على الدولة في أكثر من مفصل على اعتبار أنها دائما في الحضن ولن تبطش بها الدولة ، لكن هذه المعادلة انتهت الآن بعد أن تطاولت الجماعة على ثوابت البلاد وأساسها في الأمن والأمان.
مرة اخرى بيان الجماعة لم يقم بإدانة الأحداث التي أعلنت عنها الدولة ولم تستنكرها، وحاولت الالتفاف بأن التصرفات فردية، والأبلى أنها جاءت في ممارسات دعم المقاومة الفلسطينية.
ما بعد هذه الأحداث لن تكون مثل قبلها وسيتم قصقصة أجنحة الجماعة وتجفيف منابع عملها كلها، حتى تعود إلى رشدها.
الدايم الله..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القادم أخطر على جماعة الإخوان القادم أخطر على جماعة الإخوان



GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 09:08 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

GMT 08:59 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 08:58 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

التحالفات السياسية في عالم بلا مركز

GMT 08:56 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير
  مصر اليوم - محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt