توقيت القاهرة المحلي 08:19:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يوقظ شَيْبُ عبدالمطلب أوهام النتن ياهو ؟!

  مصر اليوم -

هل يوقظ شَيْبُ عبدالمطلب أوهام النتن ياهو

بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز – لو يمتلك النتن ياهو عقلًا ورؤيةً سياسيةً واستراتيجيةً وقرأ جيدًا العملية التي نفذها الشهيد عبدالمطلب القيسي في جسر الكرامة – الخميس – لشلح نعاله وضرب وجهه عشرات المرات.

شاب كهل، في عمر  الـ (57 عاما) أشيب الشعر واللحية وليس في بدايات العمر المتفجر غضبا، يشاهد ما يفعله النتن ياهو في شعبه الفلسطيني والإبادة غير المسبوقة في غزة، ومسح معالم الحياة في كل القطاع، وتدمير الحياة في الضفة الفلسطينية، والتهديد البشع الذي يعلنه النتن ضد الأمة العربية ودولها والأردن ضمن أولوياته في “إسرائيل الكبرى” فيقرر أن يضع شراكة حقيقية بالدم الأردني مع دم أخيه الفلسطيني.

ما غَيَّرته هذه الحرب المجنونة التي يقودها النتن على فلسطين وحلم دولتها، ليصل عدوانه إلى عاصمة صديقة له (الدوحه) ولا تسلم منه يوميا بيروت ودمشق وصنعاء، ولا يتردد في تهديد الأردن ونشر فرقة عسكرية في الغور الفلسطيني، ستظهر ارتداداتها في العالم أجمع، فليس ما قبل حرب الإبادة مثلما سيكون بعدها، وهناك أجيال جديدة فهمت الصراع جيدًا واقتنعت ألّا سلام ولا وئام مع هذا العدو الاستعماري التوسعي.

كاذب أشر النتن ياهو حول أهدافه من العدوان المستمر على قطاع غزة..

يريد أن يعيد أسراه أحياء كانوا أو أمواتا، ويريد أن يقضي على المقاومة ويفكك حماس، ويريد أن يعيد الهيبة لجيشه الذي انهزم في 7 أكتوبر، ويريد أن يطيل أمد الحرب ويوسعها، حتى يدمر قطاع غزة حتى تستحيل الحياة فيه، هذا ما يفعله عندما يدمر البشر والحجر ويمسح كل ما هو موجود على أرض القطاع، والشمال منه تحديدا.

يؤكد أصدقاء وأقارب في قطاع غزة، نزحوا أكثر من مرة منذ بداية العدوان، في اتصالات معهم، أن ما تشاهدونه عبر الصور والفيديوهات وعدسات المصورين وتقارير الفضائيات لا يعادل نصف أو ربع حقيقة ما دمره العدوان في قطاع غزة، فالدمار أكبر والكارثة أعمق وأوجع، وفعلا؛ القطاع لم يعد صالحًا للحياة قط.

متطلبات الحياة اليومية الأساسية أصبحت في غير متناول اليد، والحصول على أقل الحاجيات يتطلب جهدا كبيرا وقد يكون مستحيلا في كثير من الحالات، المياه الصالحة للشرب نادرة، والاحتياجات من الغذاء والدواء بصعوبة كبيرة يمكن تأمينها، وقد زادت قساوة النزوح أوجاع الغزيين على أوجاعهم من التشرد والإقامة كل أربع أو خمس عائلات في شقة واحدة بعضها تعرض للتدمير.

طبعا؛ الغزيون لا يوجهون سخطهم الآن على المقاومة في الأقل علانية، بل يدعون لها بالنصر، سخط الغزيين على الاحتلال البشع الذي دمر الحياة وأهان إنسانيتهم بشكل لا يصدق.

لا يجاملون، بل يقولون الحقيقة إن دعم الشقيق الأردني هو المنفس الوحيد الباقي في سلسلة إدامة الحياة في قطاع غزة، فالمستشفيات الأردنية لا تزال تعمل بكل طاقتها برغم الظروف الصعبة، والمساعدات العينية التي تصل عبر الهيئة الخيرية الهاشمية، والإنزالات العسكرية بتوجيهات مَلِكِيٌة يقدرونها عاليا، مع علمهم بالأحوال العامة الصعبة في الأردن، لكنهم يقولون “هذا قدرنا وقدركم…”.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يوقظ شَيْبُ عبدالمطلب أوهام النتن ياهو هل يوقظ شَيْبُ عبدالمطلب أوهام النتن ياهو



GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

متى تنتهى الحروب ؟!

GMT 08:17 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الطهي الإمبراطوري

GMT 08:15 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ببغائيات الحياة... السياحة مثلاً!

GMT 08:13 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

حالة اللاحسم والحرب السائلة

GMT 08:12 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

رسالة سعودية دقيقة لقطاع الطاقة

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

بريطانيا... «ميكرفيلد» وحظّها التاريخي

GMT 08:08 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

«التخوف» من السيئ أوصل لبنان إلى الأسوأ

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 10:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:21 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 19:46 2025 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الاتحاد السكندري يفاوض إلياس الجلاصي لضمه في يناير

GMT 20:58 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

فريق "بنات يد الأهلي مواليد 2000" يُتوج بكأس مصر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

إليك ديكورات ملونة خاصة للمراهقين من الجنسين

GMT 18:19 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt