توقيت القاهرة المحلي 20:07:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين!

  مصر اليوم -

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين

بقلم : أسامة الرنتيسي

خبر اللحوم الفاسدة، كفيل وحده بأن يصوّم الأردنيين عن الأكل الدهر كلّه، وتوقف الأسئلة عن سبب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان بينهم، ويقرف الإنسان من شراء ساندويشة من أي مطعم مهما تعددت نجومه.
ليس هذا فحسب، بل خبر كهذا يستطيع أن يضرب أفضل موسم سياحي حتى لو دُفع على ترويجه مليارات الدنانير، ولو لم تبق دول أخرى غيرنا آمنة ومطمئنة في المنطقة، ولو انقطعت المناطق السياحية ولم يبق سوى مناطق الأردن الجاذبة.
غير مفهوم لِمَ أخفت الجهات المعنية اسم الشركتين المعنيتين بالخبر واللحوم الفاسدة، فهل هناك شيء أهم من صحة المواطن حتى يعلم من هي الجهة التي تريد إطعامه لحما فاسدا، وهل هناك أدنى شك بأن الجهات الرقابية التي ضبطت اللحوم الفاسدة قامت بكل ما لديها من وسائل للتأكد مما تم ضبطه قبل الإعلان عنه؟.
لسنوات طوال عانينا في الأردن من الدفاع عن الخُضَر والفواكه الأردنية عندما زعم أن جهات ما تقوم باستخدام مياه ملوثة في سقاية الخُضَر الأردنية، وقد عانى المزارع الأردني سنوات طوال من سوء السمعة بعد نشر أخبار في وسائل الإعلام، ثبت في النهاية أنها غير صحيحة وتعتمد على تقارير مغلوطة، حول اعتماد المزارع الأردني على المياه الملوثة في سقاية مزروعاته، واستخدام غير طبيعي للهرمونات في الزراعة الأردنية.
إذا تهاوت منظومة الأخلاق العامة، وانعدم ضمير الشخص الذي يوفر غذاء المواطنين، ولم تعد تردعه القوانين الوضعية والأخلاق عن المتاجرة بحياة البشر، ويقوم بإطعامهم مواد فاسدة، فكيف ستعالج هذه الأوضاع؟.
إذا وصل الخراب إلى المتاجرة بلحوم منتهية الصلاحية وتزوير تواريخها من قبل شركات كبرى كما أعلن، فماذا ننتظر في الأيام المقبلة؟.
بين فترة وأخرى تنشر أخبار عن مواد غذائية فاسدة، فإذا كانت ساندويشة الفول أو الشاورما أو الكباب لا يضمن المرء صلاحيتها، ويأكلها بما احتوت من حشرات ميتة، أو جلود الدجاج من حاويات النفايات، فكيف لا تزداد الأمراض والأوبئة في بلادنا.
يا رب رحمتك…!؟
الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt