توقيت القاهرة المحلي 16:45:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كله من "هرمز"!

  مصر اليوم -

كله من هرمز

بقلم : أسامة الرنتيسي

 فيما يتصارع العالم وينقسم حول مآلات مضيق هرمز وأنعكاس إغلاقه وتعطيله على اقتصاد العالم، تحول الأمر إلى دعابة ونكتة عندنا في الأردن.
فأين ما ذَهَبْت إلى محل لبيع الخُضَر والفواكهة أو مول لشراء حاجيات البيت الاستهلاكية، حتى لو ذهبت لخياط لتقصير بنطال، فستشعر بزيادة غير مفهومة ولا مبررة في كلفة كل شيء.
أصبحت متلازمة على ألسن التجار ومقدمي الخدمات "مهو مضيق هرمز مسكر وكل شيء ارتفع سعره".
مفهوم جدا أنه في زمن الحرب ترتفع كلف الشحن وإدامة توريد ما يحتاجه الإنسان، وهناك من يستغل الأمر بشكل غير أخلاقي، فعرفنا طبقة "تجار الحروب" الذين ينتظرون إشعال الحروب كي يتكسبوا على حساب الناس أكثر وأكثر.
لكن أن تتحول الخدمات البسيطة التي تقدم للجمهور إلى وسيلة للاستغلال بحجة "مضيق هرمز" فهذا الأمر لا يقبله عقل ولا تقبله أخلاق، فعند الأزمات ينتظر الجميع ان ترتفع نسب التسامح والتضامن والتكافل لا أن ترتفع نسب الاستغلال والنصب وانتهاز الفرص.
مضيق هرمز أثر في أسعار نفط العالم، ويؤثر في السلع والبضائع التي يضطر المستوردون إلى البحث عن طرق ملاحية أخرى بحيث ترتفع كلف الشحن، وهي في تذبذب منذ فترة طويلة ولهذا فلا تبقى سلعة إلا وترتفع أسعارها من شهر لآخر، او حتى من أسبوع إلى أسبوع.
حرب العبث المستمرة منذ اكثر من شهر، وهي للأسف مفتوحة على فترات أخرى لم يعد أمرها محسوما ولا معلوما، أثرت في اقتصاديات العالم، ورفعت نسب التضخم بشكل لافت في عديد من البلدان، كما رفعت أسعار الوقود بنسب مضاعفة.
كثير من المحللين يرون أن ضغوطات الأحوال الاقتصادية ستضغط على صناع الحرب ومقرّريها كي يوقفوا هذا الخراب الذي يجتاح العالم، لكن يبدو أن أحوال الناس في آخر اهتمامات صناع الحروب الذين يخضعون لطلبات ورغبات أصحاب مصانع الأسلحة الذين يحتاجون بين كل فترة وأخرى إلى حرب كي يتخففوا من الأسلحة المخزنة في مستودعاتهم، وكي يحركوا عجلات الانتاج والمرابح المليارية من وراء صناعة الأسلحة.
الدايم الله...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كله من هرمز كله من هرمز



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt