توقيت القاهرة المحلي 10:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت الشباب العالمي

  مصر اليوم -

صوت الشباب العالمي

بقلم - سحر الجعارة

أعلنت إدارة منتدى شباب العالم عن إطلاق مبادرة جديدة بعنوان «شباب من أجل إحياء الإنسانية»، وذلك انطلاقاً من الدور المحورى الذى يلعبه منتدى شباب العالم فى نشر مبادئ السلام والتنمية والإبداع.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز السلام العالمى: تشجيع الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة لخلق الوئام العالمى والتأكيد أن الحوار هو السلاح الوحيد الذى يحقق السلام.. ودعم ضحايا الصراعات: تقديم المساعدة للمتضررين من الحروب والصراعات بغض النظر عن خلفياتهم.. تمكين الشباب من القيادة: تنمية مهارات الشباب والتأكيد على القيم الإنسانية وثقافة الحوار لحل أى صراع ودعم السلام.. تعزيز التعاون الدولى: تسهيل الشراكات بين الشباب والهيئات الدولية.

والحقيقة أن المنتدى قد نجح خلال دوراته الخمس السابقة أن يكون «صوت الشباب العالمى» سواء بالوجود المكثف لشباب من مختلف البلدان والجنسيات أو بالتغطية الإعلامية الدولية لفعاليات المنتدى.

بالنسبة لى يحتل المؤتمر مكانة خاصة فى تكريس الديمقراطية، ومناقشة سياسات الحكومة المصرية بكل شفافية ونقد موضوعى، كما يعد ملتقى سنوياً لكبار المفكرين والمثقفين والسياسيين.. وبهذا ملأ الفراغ الذى ترتب على أحداث يناير 2011 وغيّب مثل هذه التجمعات.

والحقيقة أن تبنى (ثقافة الحوار لحل أى صراع ودعم السلام) لم تغب يوماً عن ذهن الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، راعى منتدى شباب العالم، ففى الدورة الأخيرة التى عقدت بشرم الشيخ وجه الرئيس «السيسى» نداء، خلال جلسة نقاشية بعنوان: «المسئولية الدولية فى إعادة مناطق ما بعد الصراعات»، قال فيه: (باسم المنتدى وباسم الشباب المشارك الذى يحلم بالاستقرار والسلام والأمن والتنمية، نوجّه نداء لكل الدول التى بها صراعات والقادة المسئولين، بأن ينظروا بمنظور مختلف يؤدى إلى تسوية هذه الأزمات حتى نخفف ونقلل من حجم الآثار الصعبة التى ترتبت على هذا النزاع).. وحين يتحدث الرئيس عن مشاركة الأشقاء ودول الجوار من أجل «السلام والبناء والتعمير» ويؤكد أننا لا نريد التدخل فى شئون أحد، فهو يتحدث بلسان قائد عسكرى، عاش بنفسه مآسى الحروب وما شابهها من النزاعات والاقتتال الأهلى.. وربما أصبحنا جميعاً نعرفها الآن بعدما طاردتنا ميليشيات «الإخوان» وأصبحنا مهددين حتى داخل بيوتنا بالقتل.. والآن نعيش يوميات الموت على الهواء مباشرة من «غزة»، صحيح أن مصر نجحت بمشاركة قطرية فى عقد هدنة بين حماس وإسرائيل لكنها لا تزال ساحة حرب مهيأة للاشتعال فى أى لحظة.

ويبدو أن مهمة «إحياء الإنسانية» بإرساء قواعد السلام فى دول الشرق الأوسط قد تعقدت وأصبحت بحاجة ماسة لخلق رأى عام دولى ضاغط «من الشباب»: (تسعى المبادرة إلى توحيد الجهود الدولية والشبابية لمواجهة هذه التحديات وتعزيز السلام العالمى. وتهدف إلى غرس القيم البناءة فى نفوس الشباب، بدءاً بحماية ضحايا الحروب والصراعات فى كل مكان، بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الدين، وصولاً فى نهاية المطاف إلى تحقيق السلام والعدالة فى جميع أنحاء العالم.

وتأتى هذه المبادرة فى إطار التزام منتدى شباب العالم بتقديم الدعم وإحلال السلام فى جميع أنحاء العالم. وهو يدل على إيمان المنتدى بأن الوقت قد حان لكى يسود السلام وتضع الحرب أسلحتها.

تدمج مبادرة «الشباب من أجل إحياء الإنسانية» بسلاسة تأثير الدعم الإنسانى والمساعى السياسية والجهود الاجتماعية والاقتصادية لتعزيز الأمن وتعزيز السلام وحماية المدنيين فى مناطق النزاع.

لقد اعتدنا أن تكون المبادرات من الرؤساء والملوك والمنظمات الدولية، ويبدو أنه قد آن الأوان ليكون «قادة المستقبل» فى طليعة المبشرين بغد بلا حرب ولا ضحايا ومن العاملين على تحقيقه.

لقد توقفت طويلاً أمام أمرين فى منهج المبادرة أولاً: توحيد الجهود الدولية وجهود الشباب، بغض النظر عن التمييز على أساس العرق أو الجنس أو الدين، بهدف حماية ضحايا الصراعات.. وثانياً: دمج الجهود الإنسانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، من أجل تعزيز الأمن وتعزيز السلام وحماية المدنيين فى مناطق النزاع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت الشباب العالمي صوت الشباب العالمي



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt