توقيت القاهرة المحلي 13:57:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محنة واختبار

  مصر اليوم -

محنة واختبار

بقلم صلاح منتصر

كانت ساعات اختطاف الطائرة المصرية محنة عصيبة عاشتها مصر، ظهرت خلالها مشاعر الكارهين من خلال قنواتهم الفضائية التى فيها من لطم الخدود بشماتة بل وبفرحة على الارهاب الذى سيطر فى مصر، وتهاون الأمن المصرى الذى لم يتعلم من الطائرة الروسية التى سقطت فى سيناء.

لم تأت النهاية كما تمنى الكارهون، بل بدت العملية من أولها الى آخرها وكأنها اختبار عملى ارتفع فيه الأداء المصرى لادارة الأزمة سواء داخل أو خارج الطائرة على أعلى مستوى من الأداء، بشهادة 8 ركاب على الطائرة من الأمريكيين و4 بريطانيين و4 هولنديين وراكبين بلجيكيين وراكبين يونانيين وراكب فرنسى وآخر ايطالى مماجعل أمريكا وأوروبا تتابع باهتمام تطورات العملية التى انتهت الى:

1 ـ خروج جميع الركاب مصريين ومن كل الجنسيات دون تعرض أى واحد فيهم لأذى.

2 ـ سيطرة قائد الطائرة وطاقمها بهدوء أعصاب على الأزمة.

3 ـ نجاح سلطات الأمن فى مصر وعلى طريقة أى دولة متقدمة ـ وأثناء وجود الخاطف فى الطائرة ـ بعرض صور اجراءات تفتيشه فى مطار برج العرب عند مروره خلال الجهاز الالكترونى وبعد ذلك قيام الموظف المسئول بتفتيشه ذاتيا ، وثالثا بالكشف الالكترونى على الحقيبة الصغيرة التى كان يعلقها على كتفه ولم تتضمن مايثير الشك ، وبما يؤكد أن اجراءات الأمن لم تقصر ولو شعرة فى أداء واجبها.

4 ـ اجراء اتصال على أعلى مستوى بين الرئيسين المصرى والقبرصى لتأمين التعامل مع الحدث بالصورة السليمة وفى اطار العلاقات الودية بين البلدين.

5 ـ قيام أحد أفراد طاقم الطائرة فور هبوط الطائرة فى مطار لارنكا بالخروج من نافذة كابينة القيادة الى أرض المطار والجرى لابلاغ سلطات قبرص وأيضا السلطات المصرية بحقيقة الموقف.

6 ـ تشكيل غرفة عمليات لادارة الأزمة فى مجلس الوزراء المصرى وأخرى فى مقر السفارة المصرية فى قبرص لمتابعة دقائق الأزمة.

7 ـ عرض بطاقة تعريف بالخاطف وأيضا أثناء وجوده داخل الطائرة بما يكشف معرفة الدولة به.

8 ـ اصرار طاقم الطائرة لطمأنة الركاب على البقاء فيها وعدم مغادرتها إلا بعد أن انتهت العملية.

وهكذا بدلا من أن يكون الحادث محنة جاء اختبارا ناجحا أرجو استفادة مصر منه دوليا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محنة واختبار محنة واختبار



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt