توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا وقت للمهادنة

  مصر اليوم -

لا وقت للمهادنة

صلاح منتصر

ليس سهلا ـ وأنا أكتب من خارج الوطن ـ تقبل الحادث الإرهابى الأخير الذى تعرضت له قواتنا المسلحة فى سيناء والذى ذهب ضحيته نحو مائة شهيد وجريح،

 فى الوقت نفسه تجاهل ما كان يجب على قواتنا اتخاذه من إجراءات واستعدادات ضرورية حتى لا يحدث ما حدث بهذه الوحشية .. وهكذا فبين مشاعر الحزن والألم مما كان، والغضب مما كان يجب أن يكون، تغالب  النفس الجراح والآلام،. وإلى بعض الملاحظات.

1- ضخامة عدد الضحايا الذى تعرضت له الكتيبة 101 التى تركز عليها الهجوم، يوضح أن الهجوم الإرهابى تم بحرفية وتخطيط وبضخامة فى وسائل التفجير.. وقد قيل إن العملية تمت بواسطة 3 سيارات حملت عشرة أطنان من المتفجرات.

2- لا يمكن القول إن الهجوم وقع بصورة  مفاجئة، لأنه من الطبيعى توقعه، فهناك ظروف الحرب الدائرة فى سيناء وهناك ذكرى ثورة يناير، بالإضافة إلى معلومات عن اعترافات أدلت بها إحدى الشخصيات الإرهابية التى وقعت فى أيدى قواتنا، وقد كشف فيها عن  تخطيط يتم لعملية ضخمة ضد الكتيبة 101 بالذات.. وبالتالى كان المفروض أن تكون قواتنا على أعلى درجات الاستعداد والحذر.  

3- سواء كان تنظيم بيت المقدس الذى أعلن مسئوليته عن العملية الإرهابية أو غيره، فكلها شبكة واحدة تعنى أن القوات المسلحة ـ كما ذكر الرئيس السيسى ـ تحارب فى سيناء أقوى تنظيم سرى يمثل خلاصة التنظيمات العديدة الإرهابية، وبالتالى فهذه القوات فى حرب لا رحمة فيها ولا شفقة ولا مهادنة 

4- مهما كانت أوجاعنا وآهاتنا تعبيرا عن الألم الذى يمزقنا ، فلن يقلل هذا من إيمان الشعب بقواته المسلحة وثقته فيها وقدرتها على كسر ذراع الإرهاب مهما بدت طويلة فى بعض الأحيان والظروف  

5- مما يساعد على تخفيف مشاعر الغضب أن تكون هذه العملية  خطوة إلى إجراءات إصلاحية جادة، لا تعرف الخواطر ولا المجاملة، ومرة أخرى ولا المهادنة، وإذا كنا خسرنا معركة فبإذن الله سنكسب الحرب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا وقت للمهادنة لا وقت للمهادنة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt