توقيت القاهرة المحلي 19:17:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كمين فى البحر

  مصر اليوم -

كمين فى البحر

صلاح منتصر

لم تكن عملية عادية تلك التي تعرض لها لنش الصواريخ الحربي في البحر قبالة دمياط فجر الأربعاء الماضي، وإنما كانت عملية إرهابية ضخمة تمت بحرفية شديدة وخداع وإمكانات كبيرة، وقبل ذلك كانت المفاجأة أهم عناصرها باعتبار أنه ليست لها سابقة.

استخدم الإرهابيون الذين تجاوز عددهم 65 ـ كانوا يستقلون أربعة قوارب صيد ـ الخداع مما سهل لهم إصابة وإحراق الزورق الحربي الذي كان في دورية تقليدية عندما بدا لهم أن قوارب الصيد تستغيث بهم، ولأن العملية ليست لها سوابق فقد صدق اللنش الحربي نداء الاستغاثة ودخل بشهامة ليقوم بعملية الإنقاذ ولكن ما أن اقترب منهم وأصبح في دائرة نيرانهم حتي أطلقوا عليه النار بكثافة مستخدمين الصواريخ المحمولة علي الكتف، ورغم المفاجأة فقد تمكن طاقم اللنش البالغ عدده 13 ضابطا وصف ضابط وجنديا من مواجهة الموقف والتعامل مع الإرهابيين قدر الإمكان، لكن الأهم إرسالهم الاستغاثة إلي قيادة القوات البحرية طلب المعونة، وتحرك هذه القوات بصورة بالغة السرعة.

وقد أفسد العملية السرعة غير المتوقعة من جانب الإرهابيين لوصول المساعدة العسكرية والسيطرة علي سماء المعركة مما كانت نتيجته تدمير القوارب الأربعة ومطاردة الإرهابيين في الماء وانتشال 32 إرهابيا جري إخراجهم من الماء بعد أن تمت تصفية أكثر من 30 إرهابيا آخر.

لنش الصواريخ من الواضح أنه تعرض لإصابات كان أخطرها ما أدي إلي إشتعال النار فيه، وحسب البيان العسكري فقد أصيب 5 من أفراد طاقم اللنش تم نقلهم للعلاج، وثمانية مفقودين، وهو تعبير يقال عادة عن شهداء العمليات البحرية.

العملية في ملخصها كمين مثل الذي تعرضت له القوات المسلحة من قبل ، ولكن هذه المرة لأول مرة في البحر، وتكتيكيا يبدو أن وراءه قوي محترفة ربما دولية، فليس لهذه العملية سوابق في الصراع حتي بين حماس وإسرائيل.. ولعل لغز العملية في قوارب الصيد التي اشتركت فيها، والتي يملكها »دمايطة«، في الوقت المشهور عن الدمايطة وطنيتهم الشديدة، وهو مالابد أن تكشفه نتائج التحقيقات التي تجري!

salahmont@ahram.org.eg

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كمين فى البحر كمين فى البحر



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt