توقيت القاهرة المحلي 23:57:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيه ألف غيره بيتولد

  مصر اليوم -

فيه ألف غيره بيتولد

صلاح منتصر

ياه .. يامنحة الصبر والصلابة والرضا التي منحها لك الله أيتها السيدة الجليلة عايدة مصطفي احمد عبد الحميد ، يا واحدة من عظماء الأمهات التي أنجبتهن مصر ، ياأم الشهيد المقدم محمد جمال الدين .
من أين لك هذه القوة التي وقفت بها في حفل تخريج ضباط الشرطة الجدد شامخة  الراس وانت تقولين بكلمات قوية لا ترتجف » إنني أعتز باستشهاد ابني الوحيد فداء لمصر لكي  تكون مصر مرفوعة الراس« . نعم قلبي ينزف علي فقدان ولدي ، ولكني راضية ان أقدمه فداء لوطني ـ هكذا عبرت عن مشاعرها بصدق في مداخلة تليفزيونية في برناج الزميل احمد موسي ( علي مسئوليتي ) ، فهل هناك أقسي من أن يخلو بيت الأم فجاة من الابن الوحيد الذي يشع بالحياة والامل .

ثم هذا العميد ساطع النعماني نائب مأمور بولاق الدكرور الذي تعرض لرصاص الإرهاب الجبان في موقع حراسته أمام جامعة القاهرة واستدعي علاجه أن يتم خارج مصر وقد عاد بعد أن فقد نور عينيه والقدرة علي الكلام بطريقة طبيعية ، لكنه وقف قويا هادئا في الاحتفال وهو يخلع السلسلة التي ظل يرتديها منذ اصيب وقد حملت آثار دمائه الغالية ليقدمها ـ كما قال ـ باعتبارها أغلي مايملك ، من مواطن أحب مصر إلي رئيس عاشق لمصر ، وبعد ان قال كلمة موجزة دعا الخريجين الجدد من ضباط الشرطة الي تقوي الله ، وقد كنت أود أن يوجه هذا النداء أيضا الي الذين اختاروا أن يعيشوا علي  الجانب الآخر من الوطن ضد الوطن وضد مواطنيهم وأصابوا الرجل في نور عينيه فيقول لهم اتقوا الله يا اعداء الحياة والخير والدين.

هناك اقتراح أتمني تحقيقه وهو أن يكون خطاب الأم عايدة ، والمصاب ساطع ، وإعلان تخريج الدفعة الجديدة من ضباط الشرطة وزغاريد أمهات الضباط الجدد ، فيلما يتكرر عرضه علي افراد  الجماعة في السجون ، ليروا مصر الحياة التي يتصورون أنهم قادرون علي قتلها ، وليتأكدوا أنهم إذا نجحوا في إغتيال شهيد فهناك ألف غيره يولدون !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيه ألف غيره بيتولد فيه ألف غيره بيتولد



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt