توقيت القاهرة المحلي 00:52:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شركاء الشر !

  مصر اليوم -

شركاء الشر

صلاح منتصر


يوم 12 فبراير قبل 7 سنوات كان عماد مغنية أحد القيادات المهمة في حزب الله ، يخرج من مطعم في دمشق في أحد شوارعها المعتمة والهادئة عندما مر أمام سيارة واقفة انفجر اطار احتياطي .
كان مثبتا في ظهرها وتطايرت منه شظايا قتلت «مغنية » للتو . اتهم حسن نصر الله رئيس حزب الله إسرائيل بأنها وراء العملية ،ولكن إيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت خرج باستنكار شديد ينفي أي دور لبلاده في العملية معلنا أنه ليس لديه مايضيفه . لكن التليفزيون الإسرائيلي وصف «مغنية بأنه أخطر إرهابي في الشرق الأوسط من 30 سنة» بينما قالت وزارة الخارجية الأمريكية» إن العالم أصبح أفضل بدونه» .

سبع سنوات مضت قبل أن تخرج صحيفة «واشنطن بوست » هذا الأسبوع بتحقيق يكشف أن المخابرات الأمريكية» والموساد الإسرائيلية معا قاما بتخطيط وتنفيذ عملية اغتيال عماد مغنية .

وحسب تفاصيل وثقها لمحرري الصحيفة الأمريكية خمسة من رجال المخابرات الأمريكية السابقين ، فقد كانت مهمة الولايات المتحدة صنع القنبلة التي ستنفجر بحيث لا تلفت الأنظار بصوتها وقوتها ، ويكون انفجارها مؤثرا في دائرة محددة تقتل من يدخلها . وقد احتاج الأمر كما ذكرت مصادر الصحيفة إلي 25 تجربة جرت في منشأة تابعة للمخابرات الأمريكية في ولاية كارولينا الشمالية حتي تم صنع القنبلة المطلوبة .

ومن جهتها قام جهاز الموساد بتجنيد عدد من العملاء لمتابعة مغنية الذي يسند إليه قيامه بعدة عمليات قتل فيها عدد كبير من الأمريكيين منها تفجير السفارة الأمريكية في بيروت ( 1983 ) . وأخيرا تم رصد »مغنية » في المطعم الذي تناول فيه العشاء الأخير في دمشق ، ومع توقع خروجه من المطعم تم إعداد كمين السيارة التي سينفجر إطارها لحظة مرور مغنية . وحسب تفاصيل العملية فقد تم توجيه تفجير إطار السيارة التي صنعتها أمريكا وتقف في دمشق ، من تل أبيب !

تري أي جرئم وألغاز أخري سيكشف عنها المستقبل ؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركاء الشر شركاء الشر



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt