توقيت القاهرة المحلي 22:23:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب على الأبواب

  مصر اليوم -

حرب على الأبواب

صلاح منتصر

غضب الرئيس الأمريكى وثار خلال الأيام الأخيرة مرتين، إحداهما عندما أطلق أمريكى أسود الرصاص على ضابطى شرطة فى مدينة نيويورك وقتلهما وفى محاولة اللحاق به انتحر..

 قال الرئيس أوباما غاضبا: أدين بلا تحفظ مقتل الضابطين فلن يعود رجلان شجاعان هذا المساء إلى أحبابهما وأطلب إلى الناس نبذ العنف.. ولكن ما رأى الرئيس الأمريكى فى مقتل أكثر من 300 ضابط وجندى شرطة هاجمهم الإرهاب فى مصر.. أليس لهؤلاء الشجعان أحباب وأهل وأبناء وزوجات ويقومون بدورهم فى حماية الأمن وليسوا قتلة.. ومع ذلك لا يبدو على السياسة التى تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع مصر أنها تتعاطف معهم!.

ثورة الغضب الثانية من أوباما كانت ومازالت على كوريا الشمالية التى اتهمتها المخابرات الأمريكية بأنها تمكنت عن طريق خبراء على درجة عالية من التقنية من التسلل إلى ملفات شركة «سونى» الأمريكية وانتهاك شفرتها السرية وكشف أسرار مهمة جدا للشركة لا يعرفها ـ حتى ـ العاملون فيها مما اعتبره بعض المسئولين الأمريكيين إعلان كوريا حربا إرهابية على أمريكا.. وقد نفت كوريا الاتهامات لكن الأجهزة الأمريكية تؤكد أن العملية جرت بعد أن أنتجت شركة سونى فيلما حفل بالسخرية من «كيم جونج أون» رئيس كوريا الشمالية الذى يصل إلى حد القداسة فى بلاده.

اسم الفيلم «اللقاء» (interview) ويحكى عن طلب صحفيين تليفزيونيين تسجيل لقاء مع الرئيس الكورى فى كوريا وبعد مغامرات ساخرة يحدث لقاء الرئيس الكورى الذى يصافحه الصحفيان ويتضح أن شريطا لاصقا بالسم فى كف أحدهما.. وأنه فور المصافحة تسلل السم إلى الرئيس الكورى وجرى اغتياله.

كان محددا لعرض الفيلم يوم 16 ديسمبر ولكن فجأة أعلنت جميع دور العرض عدم رغبتها فى عرض الفيلم بعد أن تلقت تهديدات قوية جعلتها ترفض المغامرة مما اعتبرته الإدارة الأمريكية استسلاما فى داخل أقوى دولة فى العالم لدولة عدو .. مما لا يجوز ويجب تحدى التهديدات وعرض الفيلم.. والقضية الخطيرة ليست فى الفيلم وإنما فى فضح أسرار شركة «سونى» مما يهدد بانتهاك ما هو أخطر مستقبلا: البنتاجون أو البيت الأبيض!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب على الأبواب حرب على الأبواب



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم