توقيت القاهرة المحلي 11:33:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بمناسبة 9 فبراير

  مصر اليوم -

بمناسبة 9 فبراير

صلاح منتصر

عندما بدأت دعوة 9 فبراير للتحرر من التدخين منذ نحو ربع قرن كانت الدنيا مختلفة . كان الملايين بل قل البلايين يدخنون فى كل مكان فى الدنيا .
 فى الطائرات ودور السينما والمستشفيات والمطاعم والفنادق فلا قيود ولا موانع . وكان بيع السجائر مسموحا به فى كل مكان ولكل سن . وكان الحديث وقتها عن منع التدخين عبارة عن نصائح أدبية لا تستند إلى ثوابت علمية ، وربما كانت أهم النصائح وقتها » وفر فلوس التدخين تنفعك فى حاجة أحسن » !

بسرعة غريبة تتابعت اكتشافات الباحثين فى المعاهد ومراكز العلاج عن الآثار العديدة الخطيرة للتدخين وارتباطه أولا بأمراض القلب ثم بعد ذلك بأمراض السرطان المختلفة ثم ما هو أكثر، تأثير التدخين على الخصوبة وعلى الكبد والكلى وأمراض العيون والبشرة وعلى تقريبا كل جزء فى الجسم مما جعل أى طبيب يبدأ قبل فحص المريض بسؤاله : بتدخن ؟

ولم يحدث أن صدر بحث علمى يمنح التدخين فائدة واحدة ، فآلاف البحوث التى أجريت أدانت التدخين وإعتبرته أسوأ إختراع عرفته البشرية خاصة بعد أن تبين أن آثاره ليست مقصورة على المدخن بل يتجاوزها إلى غير المدخنين مما جعل الحكومات تتفق على الإجراءات المشددة لمنع التدخين فى جميع الأماكن العامة وبعض الدول خططت لتصبح بالكامل دولة ممنوعة التدخين من لحظة وصولك إليها .

ولم يعد الحديث عن التدخين كما كان نصائح أدبية مثل التى كانت مطبوعة على ظهر كراريسنا قديما ، بل أصبح العلم هو الذى يتكلم ويؤكد أخطار التدخين . وإذا لم تكن تصدق فاذهب إلى عيادة أى طبيب أمراض صدرية أو قلب أو سرطان وستسمع تأوهات الندم من كل مريض .

ولكن الإنسان بطبعه مغرور ولذلك مازالت تجارة التدخين تجارة رائجة ، وفى الوقت الذى يخرج فيه ملايين المدخنين من سوق التدخين إما بالإختيار أو بالاجبار لانتقالهم إلى رحمة الله ، يدخل السوق زبائن جدد استهوتهم الشيشة والسيجارة والسيجار لتتواصل حكاية الحياة ، وإن بقيت حقيقة لا يستطيع أن يهزمها أحد وهى أن التدخين يقصف العمر ويتلف الحياة !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بمناسبة 9 فبراير بمناسبة 9 فبراير



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt