توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنها الحرب

  مصر اليوم -

إنها الحرب

صلاح منتصر

1ـ من دمياط إلى قنا إلى كفر الشيخ إلى مختلف المحافظات تفرق شهداء تفجيرات سيناء فى أكبر عملية إرهابية تجاوز ضحاياها الـ30 شهيدا عدا نحو 25 مصابا بينهم من يجتاز مرحلة خطيرة بين الحياة والموت مما يعنى أن مصر كلها فى حالة ثأر، ورغم ذلك ـ وهذا مهم لأنه أحد أهداف الإرهاب ـ مازالت ثقة الشعب فى جيشه وفى قدراته.
2ـ كسب الإرهاب بلا شك هذه المعركة التى يتضح أنه استخدم فيها أسلوب الجيوش المحترفة (سيارة محملة بالمتفجرات تقتحم المكان وعمليات تخريب للطرق المؤدية تمنع وصول إمدادات الجيش) وبالتالى لم يعد أمام مصر جيشا وشعبا سوى خيار الحرب بمختلف قراراتها وإجراءاتها وضروراتها، وسيكتشف الذين صعدوا عمليات الإرهاب إلى هذا الحد أنهم سيندمون كثيرا على ذلك، وأنهم بذلك حرروا القوات المسلحة من كثير من المحاذير التى كانوا يراعونها فى مواجهة الإرهاب.

3ـ ظلت السياسة المتبعة ـ حتى فى الجامعات ـ سياسة ردود الفعل أو الدفاع. ننتظر حتى يرتكب الإرهاب جرائمه ثم نحاول مطاردته للدفاع عن المجتمع وكشف الفاعل. فى الحرب لم يعد مقبولا أن نقف موقف الدفاع، بل يجب أن يتقدم الهجوم لمحاصرة المجرم وشل يده بل وتصفيته إن أمكن قبل أن يرتكب جرائمه.. وهو ما يقتضى بالنسبة لسيناء تمشيط منطقة الأخطار التى تقدر بطول سبعة كيلومترات على الحدود الشمالية.

4ـ إذا كان أول قرار أصدره رئيس الجمهورية إعلان الطوارئ فى بعض مناطق سيناء لمدة ثلاثة أشهر ، فهذا أول وليس آخر إجراء يتم اتخاذه . والمؤكد اتخاذ إجراءات أخرى تقتضيها حالة الحرب التى ستخوضها قواتنا المسلحة ضد الإرهاب ومن بينها إعلان مساحة من سيناء »منطقة حرب« يتم إخلاؤها من المدنيين الأبرياء لتصبح المواجهة صريحة وحاسمة مع الإرهابيين.

5ـ كلهم لا فرق بينهم: أنصار بيت المقدس والمجاهدون والتكفيريون وجميعهم خرجوا من عباءة الإخوان، ولعلنا لا ننسى عندما وقف الرئيس السابق مرسى قبل أيام فى قفص محاكمته يطالب أنصاره بتشديد ضرباتهم.. وقد كسبوا معركة لكن لم يعرف التاريخ بلدا كسب فيها الإرهاب الحرب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنها الحرب إنها الحرب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt