توقيت القاهرة المحلي 08:38:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ريجينى : تفكير هادئ

  مصر اليوم -

ريجينى  تفكير هادئ

بقلم صلاح منتصر

بعد ثلاثة أشهر على جريمة الشاب الإيطالى » جوليو ريجينى » يمكن القول بتفكير هادئ إن هذه الجريمة بالأسلوب الوحشى الذى مورس على الضحية ، لا يمكن أن يكون من تدبير جهاز أمنى مصرى .

أولا : إن لدى الأجهزة الأمنية فى مختلف دول العالم من الوسائل التكنولوجية والمتطورة ، ما لا ينتج استخدامها مثل هذه الآثار الوحشية التى تعرض لها ريجينى .

ثانيا : الذين يقولون إن »ريجينى » اكتشفوا أنه يعمل فى التجسس ، من قال أن جاسوسا واحدا ضبط يعمل لحساب دولة أجنبية وقامت مصر بتعذيبه . ذلك أن للجواسيس قوانين خاصة منها حسن المعاملة للاستفادة من إمكان استبداله أو الحصول على فائدة كبيرة لتحريره.

ثالثا : إذا فرض أن جهازا أمنيا حدث فى عقل مسئوليه خبل وارتكب الجريمة بهذه الصورة ، فالمنطق أن يكمل عمله ويخفى جسم جريمتهـ وهو قادر على أن يفعلها ـ لا أن يبلغ به الجنون إلى حد وضع جثة «ريجينى» فى مكان ظاهر لآلاف العيون الذى تمر عليه .

رابعا : المعروف أن لكل عمل هدفا ، فما هو هدف الذى وضع جثة ريجينى فى المكان الذى وضعه فيه ، غير أن يكون قصد أن يعلن للعالم عن الجريمة التى وقعت وبالصورة الوحشية التى تعرض لها . فهل من المعقول إذا كانت الجريمة من تدبير جهاز أمنى أن يكون ذلك هدف هذا الجهاز ؟

خامسا : قام مرتكب الجريمة بإخفاء ريجينى عشرة أيام ثم تعمد الكشف عن جثته بالصورة التى عثر بها عليه فى آخر يوم لمهمة الوفد الإيطالى الصديق الذى كان يزور مصر وهدفه بالتأكيد نسف أعمال الوفد الإيطالى قبل أن يسافر ، وهو ماحدث فعلا .

سادسا : الواضح أن أجهزة الأمن المسئولة لم تتنبه فور اكتشاف جثة » ريجينى » لأبعاد الجريمة وتعاملت معها بسذاجة كان أسوأها تصريح أحدهم بأنها » حادث مروري«(!) ولكن أليس الواضح أن هناك من يتعقب مفاتيح علاقات مصر إقتصاديا ويعمل وبقوة على تخريبها . مع روسيا إسقاط الطائرة الروسية ، ومع إيطاليا حادث ريجينى وخنق مصر سياحيا ، واليوم حرب الدولار !.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريجينى  تفكير هادئ ريجينى  تفكير هادئ



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt