توقيت القاهرة المحلي 05:33:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوحدة من جديد

  مصر اليوم -

الوحدة من جديد

بقلم : صلاح منتصر

16ـ تابع شهادتى على ثورة يوليو كان ضروريا أن أشير الخميس الماضى إلى ما حدث فى العراق ووصول الحكم إلى عبد السلام عارف، فى فبراير 63 ، فمنذ ذلك الوقت بدأ الحديث عن وحدة ثلاثية تجرى بين مصر وسوريا والعراق . وكان قادة انقلاب الانفصال فى سوريا وهم أصلا لم يقوموا بانقلابهم ليحكموا وإنما لإنهاء الوحدة وبالتالى لم يستمروا سوى شهور قليلة حتى قبض على معظمهم وتم سجنهم وبدأت سوريا مرحلة جديدة بقيادة حزب البعث وراحت تغازل فيها عبد الناصر باستئناف ما انقطع . 

وشجع وصول عارف للحكم فى العراق السوريين فبدأت فى مصر يوم 14 مارس 63 محادثات لتحقيق وحدة ثلاثية استمرت عشرة أيام بين وفود مصر برياسة جمال عبد الناصر، والعراق برياسة على صالح السعدى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، وسوريا برياسة نهاد القاسم نائب رئيس مجلس الوزراء. وقد نشر الأهرام محاضرها كاملة على 26 حلقة من 21 يونيو إلى 22 يوليو 63 وذلك حتى ينتهى نشرها قبل يوم من الخطاب الذى ألقاه عبد الناصر فى 23 يوليو فى العيد الـ11 لثورة يوليو . 

وتحكى المحاضر كيف صارح عبد الناصر الوفد السورى بالذات بما ارتكبه أيام الوحدة وندم السوريين وإلحاحهم على إعلان وحدة فورية لإنقاذ سوريا ، لكن ممثل العراق صارح عبد الناصر بأنه مع أن الوحدة ضرورية لدعم نظام الحكم فى العراق إلا أن الظروف الاقتصادية والسياسية لا تسمح للعراق بتحقيق هذه الوحدة بالصورة التى تقترحها سوريا ، وعلى هذا تم الاتفاق على الاكتفاء بتوقيع ميثاق يقر بإيمان الدول الثلاث بالوحدة واتفاقها على تأجيلها إلى أن يتم إعداد أسسها القوية . 

لكن ما إن عاد الوفد السورى إلى دمشق حتى بدأ حزب البعث الهجوم على مصر . وفى خطابه يوم 23 يوليو 63 الذى استغرق عدة ساعات كان الخطاب كله عن لا أخلاقيات حزب البعث أنهاه عبد الناصر بقوله : خلاصة الكلام نحن نعتبر أن نظام حزب البعث القائم فى دمشق الآن نظام لاوحدوى لااشتراكى ولا نعتبر أن حكومة سوريا التى وقعنا معها اتفاق الوحدة تمثل سوريا وبذلك أغلق ملف الوحدة. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوحدة من جديد الوحدة من جديد



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt