توقيت القاهرة المحلي 10:00:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى انتظار الحقيقة

  مصر اليوم -

فى انتظار الحقيقة

بقلم صلاح منتصر

تتسابق ثلاثة أطراف فى صمت وقلق لمعرفة السبب الذى أسقط الطائرة المصرية القادمة من باريس فى مياه المتوسط قبل نصف ساعة من وصولها مطار القاهرة : الطرف الأول فرنسا التى أقلعت منها الطائرة وأجهزتها المسئولة عن تفتيش الركاب والحقائب، ويهمها تأكيد أن السبب عطل فنى فى الطائرة وليس عملا إرهابيا نجح فى اختراق أجهزة الأمن الفرنسية التى ستواجه المسئولية كما جرى مع مصر تجاه الطائرة الروسية التى سقطت منذ ستة أشهر فوق سيناء .

الطرف الثانى شركة «إير باص» التى تتولى تصنيع هذه الطائرات، ويهمها أن يكون سبب السقوط تخريبيا، أو بمعنى آخر إرهابيا وليس فنيا يعود إلى خلل فى صناعة الطائرة مما يمس سمعة الشركة ويثير الرعب فيمن يقوم بتشغيلها، خاصة أنها الطائرة، الأكثر استخداما فى العالم ،ففى كل ثانيتين اثنتين تقلع أو تهبط طائرة من هذا الطراز فى مطار ما فى العالم

الطرف الثالث: مصر مالكة الطائرة وهى صاحبة المأساة ويهمها فى كشف السبب تأكيد سلامة الإجراءات وعمليات الصيانة التى تقوم بها ، وغير ذلك مما يبرئ ساحتها من أى تقصير ، خصوصا إن مصر اليوم «مش ناقصة اتهامات ».

وغير هؤلاء كل الدول وشركات الطيران التى يهمها معرفة حجم الإرهاب وما وصل إليه ،والعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة، وأحدهما لونه برتقالى ويحتفظ بتسجيل مادار فى كابينة القيادة خلال آخر ساعتين ، والثانى ولونه أحمر ويحتفظ بتسجيل بيانات أجهزة الطائرة خلال آخر 25 ساعة ، مما يتيح بالنسبة لمكالمات الكابينة معرفة كل مادار فى الكابينة والمفاجآت التى تعرض لها القائد ومساعده ، بينما يكشف الصندوق الثانى أى عيوب فنية جرت. ومع تقدم التكنولوجيا أصبح ممكنا الاستعانة «بالربوت» الذى يحل محل الإنسان لالتقاط هذه الصناديق من الأعماق السحيقة .

وإلى أن يتم العثور على الصندوقين يصبح «العمل الإرهابى» الاحتمال الأكبر أمام اختفاء الطائرة فجأة من شاشات الراد ار دون استغاثة ، مع ملاحظة أن الطائرة تأخرت فى باريس 30 دقيقة ولو أقلعت فى موعدها لتم انفجار الطائرة ( إذا كان السبب إرهابيا ) فى مطار القاهرة !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى انتظار الحقيقة فى انتظار الحقيقة



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt