توقيت القاهرة المحلي 20:52:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا للفحم

  مصر اليوم -

لا للفحم

صلاح منتصر

قرار مجلس الوزراء بالسماح لمصانع الأسمنت ( 22 مصنعا للأسمنت فى مصر ) باستخدام الفحم كطاقة لهذه المصانع بدلا من الغاز الذى أصبح عاجزا عن سد الاحتياجات، قرار غير شرعى وغير جائز ، لأنه فى مثل هذه القرارات المصيرية بمستقبل الشعوب يجب أن يكون صدورها من حكومة منتخبة وفى ظل برلمان يدير مناقشة واسعة للقضية قبل أن يختار القرار المناسب . أما الاكتفاء بمناقشة الموضوع فى مجلس الوزراء واعتبار ما ينتهى الرأى إليه قرارا رغم صراخ وزيرة البيئة المسئولة أساسا عن آثار ذلك ، فهذا كلام غير مقبول من حكومة الدكتور إبراهيم محلب مع كل الاحترام لها . قرار استخدام الفحم قرار يتعلق بصحة الشعب ، والاكتفاء باتخاذه بناء على تصويت أعضاء مجلس الوزراء دون أى مشاركة شعبية يفقده الشرعية و يضع حكومة الدكتور محلب لأول مرة فى دائرة الشك رغم دلائل النيات الحسنة . يضاف إلى ذلك أن الموضوع ليس بهذه العجلة التى تتطلب هذه الإجراءات العاجلة خاصة إذا عرفنا أنه فى أحسن الأحوال لن يبدأ التنفيذ إلا بعد فترة غير قصيرة يتم فيها قلب كيان البلد لإقامة المنشآت اللازمة لاستيراد ملايين الأطنان من الفحم ومشكلات استقبالها فى موانى الوصول ونقلها إلى المصانع . أفهم أن يقرر مجلس الوزراء استخدام الفحم إذا كان لدينا مناجم تنتجه ، أما والعملية فيها استيراد فهذا أمر يستدعى التأجيل إلى أن تتولى الأمور حكومة غير مرحلية تعرض قضاياها على مجلس نواب منتخب . فى الدول التى تملك أكبر مناجم الفحم ولديها احتياطيات ضخمة منه، تضع هذه الدول صحة مواطنيها قبل أى اعتبار، ولهذا تتجه هذه الدول إلى تخفيض استهلاكها من الفحم، أما فى مصر التى لا تنتج الفحم، فمجلس الوزراء يقرر استيراده ونشر استخدامه على أساس ضمانات لا تخرج عن وعود كلامية، لا رصيد لها عند التنفيذ، ويجد المواطن الغلبان نفسه أمام الأمر الواقع، ليصبح كسب المليارات فى صناعة، أهم من خسارة صحة الملايين . فلا وألف لا للفحم . "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا للفحم لا للفحم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt